تعتبر شركة القناة الإخبارية محوراً هاماً في تطور الإعلام السعودي، حيث وافق مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية (واس) على الشراكة في تأسيسها مع هيئة الإذاعة والتلفزيون. يهدف هذا القرار إلى تعزيز مكانة المملكة الإعلامية وتقديم محتوى إخباري متميز.
قرار الشراكة في تأسيس شركة القناة الإخبارية
عقد مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية اجتماعه الثامن برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي. خلال الاجتماع، الذي عُقد في الرياض، تم استعراض جدول الأعمال ومناقشة الموضوعات الهامة. لذلك، اتخذ المجلس عدداً من القرارات الاستراتيجية. في الواقع، كان أبرز هذه القرارات الموافقة على دخول وكالة الأنباء السعودية كشريك في تأسيس “شركة القناة الإخبارية”، وذلك وفقاً للإجراءات والأنظمة المتبعة.
أهم القرارات والمناقشات
في بداية الجلسة، ألقى الدكتور الطريفي كلمة رحّب فيها بالحضور، معرباً عن تمنياته بأن تثمر اجتماعات المجلس في تطوير الوكالة. بعد ذلك، أطلع نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين المجلس على الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية. علاوة على ذلك، تم عرض جدول الأعمال بشكل مفصل. نتيجة لذلك، ناقش المجلس عدداً من البرامج التطويرية للوكالة، ووجه بدراستها واستكمال العمل بها.
قرارات مالية وإدارية
بالإضافة إلى ذلك، أقر المجلس الحساب الختامي لـ”واس” للعام المالي 1436/ 1437هـ. ومن الجدير بالذكر أن المجلس فوض رئيس “واس” أو من ينيبه باستكمال التباحث مع وكالات الأنباء الإقليمية والدولية، بهدف توقيع مذكرات التعاون. في الواقع، تهدف هذه المذكرات إلى تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات. فعاليات عيد الجبيل تقدم عروضاً متنوعة تعكس التطور الثقافي في المملكة.
ختاماً، يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو تطوير الإعلام السعودي وتعزيز دوره في المنطقة. استدعاء المملكة لسفيرها لدى ألمانيا يعكس حرصها على حماية مصالحها.
لمزيد من المعلومات حول الإعلام في العالم، يمكن زيارة صفحة الإعلام على ويكيبيديا.






