ميليشيا الانقلاب تنهب المساعدات الدولية لاستمرار معاناة اليمنيين. تُظهر تصريحات معالي وزير الخارجية عادل الجبير تورط ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح في سرقة المساعدات الغذائية والدوائية التي يقدمها المجتمع الدولي لليمن، مما يؤكد للعالم أنهم السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها المواطن اليمني في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم.
تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب نهب المساعدات
أكد معالي الوزير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أن المحافظات التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي وصالح تعاني من المجاعة بسبب استيلاء الحوثيين على المساعدات الدولية ومنع وصولها للمحتاجين. بالإضافة إلى ذلك، يقومون بسرقة السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة وبيع المنتجات لدعم جهودهم الحربية. لذلك، تقدم المملكة العربية السعودية أكبر مساعدة إنسانية لليمن والمناطق المحررة، بينما تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الانقلاب من الفقر والمجاعة.
جهود المملكة المستمرة في تقديم المساعدات
أشار معاليه إلى أن المملكة تدير أكبر مستشفى في صعدة، والذي تم بناؤه منذ أكثر من 30 عاماً، ولا يزال يعمل حتى الآن لمساعدة المحتاجين. ومن الجدير بالذكر أن المملكة قدمت الدعم لليمن منذ السبعينات، وهو ما لم تقدمه أي دولة أخرى. وختاماً، تؤكد المملكة التزامها بتقديم كل الدعم لليمن.
استغلال الحوثيين للأطفال والضغط على الأمم المتحدة
أبدى الجبير استغرابه من عدم وجود انتقادات للحوثيين لاستخدامهم الأطفال كجنود في الحرب دون سن التاسعة. علاوة على ذلك، لا يوجد انتقاد لقيامهم بتطويق البلدات وتعطيل تدفق المساعدات الإنسانية وسرقتها واستخدامها لتحقيق مكاسب شخصية. في الواقع، قام الحوثيون بسرقة أموال البنك المركزي. ويكيبيديا توفر معلومات إضافية حول الوضع في اليمن.
تعهدات المجتمع الدولي وتقديم المساعدات
سارعت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى الاستجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش حول الوضع في اليمن، والمساهمة في تمويل المساعدات الإنسانية لوضع حد لأزمة الغذاء الحادة التي يشهدها اليمن. نتيجة لذلك، تعهد المجتمع الدولي في ختام مؤتمر المانحين الذي استضافته جنيف بتقديم مبلغ مليار ومئة مليون دولار، منها 150 مليون دولار من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى 100 مليون دولار قدمتها المملكة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ممارسات الميليشيا الحوثية في نهب المساعدات
تمارس الميليشيا الحوثية ضغوطاً قوية على الأمم المتحدة وتتباكى أمام المجتمع الدولي لمنع تحرير ميناء الحديدة، بهدف الاستمرار في تدفق المساعدات عبر هذا الميناء لسهولة نهبها وسرقتها. وقد برعوا في ذلك طوال العامين الماضيين. تحرك أممي لاستئناف الحوار السياسي في ليبيا قد يوفر سياقاً إضافياً حول الجهود الدولية.
نهب المساعدات وبيعها في السوق السوداء
أكدت مصادر إعلامية ومراقبون أنه على الرغم من الجهود الدولية وقوافل المساعدات المتتالية التي تصل ميناء الحديدة، إلا أنها لا تصل إلى المحتاجين، بل تذهب إلى جيوب القيادات الحوثية من خلال نهبها وبيعها في السوق السوداء. ومن الأمثلة على ذلك قافلة مساعدات متجهة إلى تعز تضم 200 شاحنة تم سرقتها بالكامل وبيعها للمتنفذين التابعين لصالح.
تغيير عبوات المساعدات وبيعها كمنتجات محلية
تقوم ميليشيا الانقلاب ببيع مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية في الأسواق لجمع الأموال غير المشروعة من أجل تمويل عملياتها الإجرامية. كشفت مصادر إعلامية أن الميليشيا تقوم بعد سرقة القوافل والمساعدات الدولية بتخزينها في مخازن كبيرة، ثم استبدال العبوات التي تحمل طوابع الأمم المتحدة بأكياس شركات محلية مملوكة للحوثيين، بغرض بيعها في الأسواق. الجيش اليمني يتوغل في صعدة.. وقتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين يوضح التطورات الميدانية.
النهب المنظم والمصادرة من قبل الميليشيات
أكد مصدر مسؤول في الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس بصنعاء أن الحوثيين يقومون ببيع المساعدات الغذائية الدولية لتجار مواليين للمخلوع علي صالح بعد تغيير الإطار الخارجي للمنتجات وتحويلها إلى سلع محلية الصنع. وتم اكتشاف أكثر من 15 ألف كيس قمح في مخزن واحد فقط لأحد التجار، مقدمة من منظمات دولية كمساعدات غذائية للنازحين، حيث يقوم العاملون بتغيير شعارات الأمم المتحدة بعلامة تجارية محلية الصنع وبيعها في السوق.






