تعتبر "مودة" و"هدف" من أبرز الجهات التي توفر فرص وظيفية للشباب السعودي، وذلك من خلال اتفاقيات تعاون تهدف إلى تمكينهم وتأهيلهم لسوق العمل.
فرص وظيفية للشباب السعودي: شراكة "مودة" و"هدف"
وقعت جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي في جدة اتفاقية مهمة مع صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف". تهدف هذه الاتفاقية إلى توفير فرص وظيفية للشباب السعودي داخل الجمعية، وذلك بعد حصولهم على التدريب المناسب الذي يؤهلهم لأداء المهام والمسؤوليات الوظيفية بكفاءة. لذلك، تُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود الجمعية المستمرة لدعم وتمكين الشباب.
تأتي هذه الاتفاقية في سياق العلاقة الاستراتيجية القوية التي تربط جمعية المودة بالقطاعات المختلفة. علاوة على ذلك، تساهم هذه الشراكات في تطوير العمل الخيري والاجتماعي في المملكة. في الواقع، تعتبر هذه العلاقة نموذجًا للتعاون المثمر بين القطاعين غير الربحي والحكومي.
استراتيجية الجمعية لتحقيق السعودة
أوضح أمين عام الجمعية، المهندس فيصل السمنودي، أن هذه الاتفاقية تتماشى بشكل كامل مع استراتيجية الجمعية الطموحة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق أعلى نسب السعودة في جميع الوظائف المهنية والإدارية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الجمعية إلى توفير بيئة عمل محفزة للشباب السعودي.
ولفت السمنودي النظر إلى أن الاتفاقية ستحقق نتائج متميزة في تأهيل الشباب السعودي وتدريبهم وتوظيفهم. نتيجة لذلك، سيتم استقطاب الكوادر المؤهلة من الجنسين للعمل في الجمعية، مما يعزز من قدراتها وفعاليتها. ومن الجدير بالذكر أن الجمعية تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير مهارات الشباب.
التزام الجمعية بتوظيف الكفاءات
أكد السمنودي أن الجمعية لن تدخر جهدًا في توظيف أكبر عدد ممكن من الموظفين والموظفات الذين يتمتعون بحب العمل وإتقانه. ختاماً، أوضح أن الاتفاقية تتوافق تمامًا مع توجهات الجمعية في أداء دورها الاجتماعي تجاه الوطن والمجتمع. الاتحاد الآسيوي يجمد إيقاف لاعب الهلال ناصر الشمراني هو مثال على دعم الرياضة السعودية.
تعتبر هذه المبادرة خطوة إيجابية نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في مجال تنمية الموارد البشرية. "الراجحي" يكشف عن قيمة أوقافه يوضح أهمية العمل الخيري في المجتمع.
يمكن للشباب السعودي المهتم بالتقدم لهذه الفرص زيارة موقع صندوق "هدف" للاطلاع على المزيد من التفاصيل. المملكة العربية السعودية تسعى دائمًا لتمكين شبابها.






