تغطيات - متابعات: شهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة اليوم، انطلاق أعمال الندوة العلمية "الجرائم البيئية وحرائق الغابات" التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالتعاون مع إمارة منطقة عسير ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، ومشاركة 150 مختصًا من منسوبي وزارات الداخلية والبيئة والأجهزة المختصة من 6 دول عربية: المملكة والأردن، والبحرين، وتونس وليبيا، والمغرب، بالإضافة إلى المنظمات الدولية.
أهمية مواجهة الجرائم البيئية وحرائق الغابات
في بداية الحفل، نوه سمو أمير منطقة عسير في كلمته بما توليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام لجانب البيئة في مناطق المملكة عامة، وفي عسير بصفة خاصة. لذلك، تحظى عسير بالنصيب الأكبر من الغطاء البيئي بين المناطق. كما ثمن سموه لشركاء إمارة المنطقة، وهم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، جهودهم في تنظيم الندوة، وأهميتها التي تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة.
أكد سموه أن جانب الطبيعة من المحاور الأساسية التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 عند إطلاقها لمبادرة السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر. علاوة على ذلك، يعكس هذا إيمانًا بأهمية الطبيعة في زوايا الحياة كافة. كما أنها فكرة عالمية تعتني بها معظم الدول وليست مقتصرة على المنطقة. وأشار سموه إلى أن محور الأرض من المحاور الأساسية لإستراتيجية تطوير منطقة عسير. بالإضافة إلى ذلك، ارتأت القيادة أن يكون شعارها منطلقًا من القمم، وهي أساس لطبيعة المنطقة ومن الشيم التي تعد سمة لأجدادنا في حفاظهم على عدد من المبادئ، ومن بينها الحفاظ على الطبيعة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالبيئة من خلال زيارة صفحة البيئة على ويكيبيديا.
جهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
من جانبه أوضح معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان أن الندوة تأتي في إطار جهود الجامعة لمعالجة القضايا المطروحة على الساحة العربية والدولية التي تلامس احتياجات واهتمامات المجتمعات العربية. في الواقع، تحتل قضايا أمن وحماية البيئة مكانة رئيسة في التوجهات والخيارات والسياسات التنموية المستدامة لدول العالم كافة. نتيجة لذلك، هناك توجه عالمي للتعامل مع قضايا التدهور البيئي ومشكلاته بوصفها تهديدًا لأهم جوانب الأمن والاستقرار الدولي، من خلال تقويض أنظمة الدعم الطبيعية التي يعتمد عليها مجمل النشاط البشري.
وأشار إلى أن الندوة تأتي أيضًا في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة للاهتمام بالشأن البيئي. ختاماً، يندرج هذا ضمن الجهود العلمية والأكاديمية التي تقوم بها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية انطلاقًا من تصورها للأمن بمفهومه الشامل. وأضاف أن الجامعة نفذت في إطار التعاون القائم بينها وبين المؤسسات العربية والدولية ذات العلاقة عدداً من الندوات والدورات والمؤتمرات حول أمن البيئة. كما أصدر مركز البحوث الأمنية في الجامعة مجموعة من الدراسات والإصدارات في هذا المجال بالإضافة إلى مناقشة عشرات الرسائل العلمية. وهي جهود حظيت بالتقدير من الجهات ذات العلاقة وتوجت بعضوية الجامعة في مجلس وزراء البيئة العرب.
أعمال الجلسة الأولى ومناقشات الخبراء
عقب الافتتاح بدأت أعمال الجلسة الأولى التي رأسها نائب رئيس الأمن العام بمملكة البحرين اللواء الدكتور الشيخ حمد بن محمد آل خليفة. تحدث خلالها عن تجربة منطقة عسير وجاهزيتها في مواجهة حرائق الغابات. ومن الجدير بالذكر أنه تم تشكيل فرق عمل من إمارة المنطقة وهيئة تطوير عسير وتحديد ٣٢ جهة حكومية وأمنية ومدنية ومن القطاع الخاص وإصدار دليل إرشادي لضمان تكامل عمل الفرق ذات العلاقة بمعالجة حرائق الغابات في المنطقة. كذلك تم تصميم بطاقة " خطر حرائق الغابات “ وتحديد مسؤوليات ومهام كل جهة مشاركة في أعمال الفرق.
ثم قدم الخبير سلفادور أورتيقا ورقة عمل حول "التحقيقات الجنائية لحرائق الغابات". استعرض خلالها مخططا يظهر مدى انتشار حرائق الغابات في العالم. وأشار إلى أنها تقضي سنويا على أكثر من ٧٦ مليون هكتار وتسبب في مئات الوفيات في مواقع مختلفة. وأكد أن التحقيق في هذه الجرائم يعد من أصعب أنواع التحقيقات الجنائية.
بعد ذلك قُدمت ورقة بعنوان "حرائق الغابات كجريمة بيئية.. أسبابها، آثارها، طرق الوقاية منها" قدمها العميد أنور سلامة الطراونة. رصد فيها أنواع حرائق الغابات ومنهجية التعامل معها. كما تناول في ورقته التأثيرات الاقتصادية والبيئية لحرائق الغابات.
للمزيد من الأخبار حول مشاريع الإسكان في المملكة، يمكنك زيارة الوطنية للإسكان تُعلن إطلاق الحجز للمرحلة الثانية من مجتمع السدن بمحافظة جدة.






