الزراعة السعودية منعت رسمياً استيراد المواشي من إيران، وذلك بعد تحذيرات من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية. يهدف هذا القرار إلى حماية الثروة الحيوانية في المملكة من الأمراض. لذلك، اتخذت وزارة الزراعة إجراءات احترازية لحماية الأسواق المحلية.
قرار منع استيراد المواشي من إيران
أصدرت وزارة الزراعة قراراً رسمياً بمنع مستوردي المواشي في المملكة من استيراد المواشي من إيران. علاوة على ذلك، يشمل هذا المنع المواشي التي يتم إعادة تصديرها من دول خليجية وعربية أخرى. في الواقع، جاء هذا القرار نتيجة لتحذيرات من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) بشأن وجود إصابات بمرض الحمى القلاعية في إيران.
الإجراءات الاحترازية المتخذة
أوضحت وزارة الزراعة في خطابات رسمية موجهة لمجالس الغرف التجارية بالمملكة ومستوردي الماشية الحية، أن هذا الإيقاف هو إجراء احترازي. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا الإجراء إلى منع تسرب مرض الحمى القلاعية إلى المملكة. ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار يأتي في إطار جهود حماية الصحة العامة والحيوانية.
تاريخ سابق من التشديد على الإجراءات
لقد شددت المملكة في عام 2013 من الإجراءات الداخلية المتعلقة بالسماح بدخول الحيوانات الحية إلى الأسواق المحلية. نتيجة لذلك، بدأت أعداد كبيرة من الأغنام الإيرانية بالتوجه إلى السوق السعودية عبر بعض دول الخليج الحدودية. ختاماً، تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سلامة المنتجات الحيوانية المتداولة في الأسواق.
التحقق من بلد المنشأ والسلالات
أعلنت جهات حكومية محلية أنها بدأت في التحقق من بلد منشأ الحيوانات الحية المتجهة إلى السوق المحلية. من ناحية أخرى، تقوم هذه الجهات بتدقيق السلالات الغريبة لتحديد بلد منشئها. في الواقع، هذه الإجراءات المشددة تهدف إلى حماية الأسواق المحلية من أي آثار سلبية محتملة لاستيراد الحيوانات الحية. مرض الحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد العدوى يؤثر على الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة.
للمزيد من المعلومات حول الإجراءات الزراعية في المملكة، يمكنكم زيارة وزارة الزراعة السعودية.






