صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

مغتربات الشؤون الاجتماعية يناشدن خادم الحرمين

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٦‏/٠٣‏/٢٠١٤، ١٢:٤٠ م
مشاركة
مغتربات الشؤون الاجتماعية يناشدن خادم الحرمين

ملخّص إيجاز

AI
  • مغتربات وزارة الشؤن الاجتماعية بمناطق المملكة يناشدن خادم الحرمين الشريفين بقلوب رحيمة .
  • تعبر العديد من الموظفات التابعات لوزارة الشؤن الاجتماعية عن معاناتهن وظروفهن الصعبة، حيث يواجهن تحديات كبيرة بسبب العمل في مناطق بعيدة عن أسرهن.
  • زيارة الملك سلمان للأمير مقرن تعكس اهتمام القيادة بقضايا المواطنين.
  • لذلك، يطالبن بمد يد العون لتحقيق أحلامهن بلم شمل أسرهن.

مغتربات وزارة الشؤن الاجتماعية بمناطق المملكة يناشدن خادم الحرمين الشريفين بقلوب رحيمة. تعبر العديد من الموظفات التابعات لوزارة الشؤن الاجتماعية عن معاناتهن وظروفهن الصعبة، حيث يواجهن تحديات كبيرة بسبب العمل في مناطق بعيدة عن أسرهن. زيارة الملك سلمان للأمير مقرن تعكس اهتمام القيادة بقضايا المواطنين. لذلك، يطالبن بمد يد العون لتحقيق أحلامهن بلم شمل أسرهن.

معاناة المغتربات: ظروف قاسية وتحديات جمة

تواجه الموظفات المغتربات العديد من الصعوبات، بما في ذلك مخاطر الطرق، والبعد عن الأهل، وصعوبة العيش بدون محرم. بالإضافة إلى ذلك، تعاني بعضهن من ظروف خاصة تستدعي النظر إليهن بعين الرحمة. في الواقع، تشكل الرواتب المهدورة في سبيل تغطية نفقات السفر والبعد عن الأهل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسرة.

قصص مؤثرة من قلب المعاناة

تقول الموظفة أمل بنت عايش الحرز إنها تعاني من وجود ابن معاق ومتلازمة داون، بالإضافة إلى أربع بنات صغيرات وزوج مريض بالقلب. ومع ذلك، لم تتمكن من إتمام نقلها رغم موافقة مديرتها ورفع الخطاب إلى الجهات المختصة، إلا أن وكيل الوزارة رفضه. علاوة على ذلك، لديها ما يثبت رفض الخطاب أكثر من مرة.

أما الموظفة نوف بنت محمد الفوزان، فتعبر عن خوفها من ضعاف النفوس بسبب سكنها بمفردها وبدون محرم. نتيجة لذلك، تعتمد على إيمانها بالله وقوتها الداخلية. ختاماً، تشير إلى أن أطفالها يعانون من حالات نفسية بسبب انقطاعها عنهم، وأن حياتها الزوجية تأثرت سلبًا بسبب البعد والغربة.

مطالبات بالنقل وتوفير بيئة أسرية مستقرة

تطالب منال بنت مبارك بن فرحان الضفيان، وهي باحثة اجتماعية، بنقلها إلى مدينة الرياض بسبب ظروفها العائلية الصعبة. فهي امرأة مطلقة ولديها ابنة تسكن في الرياض وترفض السفر للقصيم معها. بالإضافة إلى ذلك، تحمل عبء نفقات السكن في مدينتين مختلفتين، وقد تعرضت لإجهاض بسبب مشقة الطريق. ومن الجدير بالذكر أنها تقدمت بطلبات نقل متعددة دون جدوى.

وتقول الموظفة حصه بنت ناصر العزام إنها تعيل والدتها المسنة والمقعدة، وتواجه صعوبات في رعاية أختها المصابة في حادث مروري. لذلك، تطالب بنقلها إلى مدينة الرياض لتكون قريبة من والدتها وتتمكن من تقديم الرعاية اللازمة لها. في الواقع، تعاني من ظروف مادية صعبة وتعتمد على وظيفتها لتوفير احتياجاتها واحتياجات والدتها.

ظروف قاسية وتحديات إضافية

تشارك خديجة الدهنين قصتها المؤلمة، حيث تعمل في منطقة جازان بعيدًا عن زوجها وأطفالها. فهي تعاني من بعد المسافة وصعوبة السفر، بالإضافة إلى حاجة طفلها الصغير للعلاج المستمر. إطلاق قنوات فضائية تعليمية قد يساعد في تخفيف بعض الصعوبات على الطلاب، ولكنها تحتاج إلى حلول جذرية لمعاناتها.

بدرية بنت عبدالله الرشيد، باحثة اجتماعية، تعبر عن معاناتها من الغربة وتأثيرها على أطفالها وحياتها الزوجية. فهي تعمل في منطقة القصيم بعيدًا عن مقر إقامتها في الرياض، وتواجه صعوبات في التوفيق بين عملها ورعاية أطفالها. تدشين نظام باشر قد يساهم في تحسين الخدمات، ولكنها تحتاج إلى حلول لمشاكل النقل.

تطالب المغتربات وزارة الشؤون الاجتماعية بالنظر في معاناتهن واتخاذ إجراءات عاجلة لنقلهن إلى مناطق قريبة من أسرهن، وتوفير بيئة أسرية مستقرة لأطفالهن. كما يطالبن بتطبيق نظام النقل السنوي بشكل عادل وشفاف، مثلما هو الحال في وزارتي التربية والتعليم والصحة.

يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول قضايا المرأة والأسرة على ويكيبيديا.

تعليقات القراء (1)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة