ملتقى وطننا أمانة الثاني انطلق اليوم في كلية الملك عبدالعزيز الحربية، وذلك بتنظيم قسم الشؤون الدينية. يهدف هذا الملتقى إلى تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي، خاصةً في ظل التحديات الحالية التي تواجه البلاد. حضر الفعاليات المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، واللواء الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعدان، بالإضافة إلى مدراء الشؤون الدينية بالكليات العسكرية.
أهداف ملتقى وطننا أمانة وأهميته
يهدف الملتقى، الذي يستمر لأربعة أيام، إلى تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي لجميع منسوبي كلية الملك عبدالعزيز الحربية، سواء كانوا طلبة أو عاملين أو ساكنين. لذلك، يأتي هذا الملتقى في توقيت هام، حيث تشهد البلاد تحديات فكرية وأمنية وسياسية متزايدة. علاوة على ذلك، يسعى الملتقى إلى توعية الأفراد بأهمية الأمن والاستقرار في المجتمع.
مشاركة الجهات الرسمية والفعاليات المصاحبة
يشهد الملتقى مشاركة واسعة من الجهات الرسمية الحكومية والخيرية. في الواقع، يتضمن الملتقى مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المصاحبة، مثل المحاضرات الدينية، والمعارض التوعوية، والدورات التدريبية، والبرامج الثقافية. بالإضافة إلى ذلك، تستهدف هذه الفعاليات جميع فئات الساكنين والعاملين في الكلية، من الجنسين.
مبادرة التبرع بالدم وتفاعل الحضور
تضمن الملتقى مشاركة مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بعربة خاصة للتبرع بالدم لجنودنا البواسل. نتيجة لذلك، لاقت هذه المبادرة تفاعلاً كبيراً من رواد الملتقى، مما يعكس وعيهم بأهمية دعم جنودنا وحماة الوطن. ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تعكس أيضاً حرص القائمين على الملتقى على خدمة المجتمع.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأحداث والمناسبات من خلال زيارة هذا الرابط الذي يغطي فعاليات مشابهة.

كما يمكنك استكشاف المزيد من الأخبار المتعلقة بالتعليم من خلال هذا المقال.



ختاماً، يمثل ملتقى وطننا أمانة منصة هامة لتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن، وتوعية الأفراد بأهمية الأمن والاستقرار.






