تغطيات - الرياض -محمد منصور
مشروع تطوير ألعاب القوى في مراحل التعليم العام في إدارات التربية والتعليم انتقل إلى مرحلة التوسع الثانية. يشمل التوسع أربع إدارات تربية وتعليم جديدة في جدة والمدينة المنورة وبيشة والقنفذة. لذلك، أصبح إجمالي عدد الإدارات المشاركة في المشروع ست إدارات. هذا التوسع يأتي بعد النجاحات التي حققها المشروع في المنطقة الشرقية والرياض.
يعمل مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، ممثلاً بشركة تطوير للخدمات التعليمية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، على الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضة المدرسية في السعودية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تطوير الرياضة في التعليم العام. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الاستراتيجية تطوير العديد من الألعاب الرياضية، وأهمها ألعاب القوى. وقد تم إعداد خطة تشغيلية لتطويرها في التعليم العام بالتعاون مع الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى والرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة التعليم العالي.

أهداف مشروع تطوير ألعاب القوى
تم تطبيق المشروع خلال العام الدراسي 1433هـ/1434هـ في إدارتي التربية والتعليم بالرياض والشرقية، مستهدفاً ما يقارب 20 ألف طالب. نتيجة لذلك، حقق المشروع نجاحات باهرة أثمرت عن بروز عدد من المواهب الواعدة في ألعاب القوى. ومن الجدير بالذكر أن هذه المواهب قد تمثل المنتخبات الوطنية مستقبلاً.
توافق دولي
تخلل مرحلة التوسع الثانية تصميم برنامج تدريبي يتوافق مع برنامج الاتحاد الدولي لألعاب القوى. تم ذلك من خلال خبراء وأكاديميين ذوي خبرة في ألعاب القوى. علاوة على ذلك، تم تأهيل معلمي التربية البدنية بإلحاقهم في دورة تأهيلية أقيمت في بيت الشباب بمحافظة جدة. شارك في الدورة (83) معلم تربية بدنية. حضر افتتاح الدورة مساعد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة عبدالعزيز مكي الرفاعي ومدير برنامج الرياضة المدرسية المأمون محمد الشنقيطي.
بلغ عدد المتدربين في الدورة (36) من منطقة جدة، و(20) من المدينة المنورة، و(11) من الرياض، و(10) من القنفذة، و(16) من بيشة.
تم تقسيم الدورة إلى مجموعتين: الأولى ضمت معلمي المرحلة الابتدائية (36 معلماً)، والثانية ضمت معلمي المرحلة المتوسطة والثانوية (44 معلماً). كما تم تزويد المدارس المشاركة بالأدوات الرياضية اللازمة لألعاب القوى والمعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى. تعرف على المزيد حول ألعاب القوى.
إعداد وتأهيل الكوادر
خلال الدورات السابقة للمشروع، تم إعداد وتأهيل مدربين وطنيين لقيادة البرامج التدريبية. تم الاستعانة بهم للتدريب خلال الدورة وهم: سالم الشنقيطي، وعصام الدعلوج، وأمجد المحروس، وعبدالمنعم الخواهر. بالإضافة إلى ذلك، شارك في تقديم المحاضرات النظرية والعملية عدد من الخبراء من مختلف الجهات.
شمل الخبراء عز الدين قطايفي، وعبدالمجيد مكاوي، وعايض الزهراني من الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى، والدكتور زياد زايد، والدكتور ياسر نور الدين، والدكتور عاطف رشاد، والدكتور عبدالمعطي السيد (جامعة الملك عبدالعزيز)، والمدربين علي القواسمي وحميمي صحراوي، وعلي الجدعاني (بطل المملكة في رمي الرمح)، وسالم الأحمدي (بطل مسابقة الوثب الثلاثي)، وأحمد فايز الدوسري (بطل الوثب الطويل).

مشاركة الأندية الرياضية
أجريت تطبيقات عملية على براعم نادي الاتحاد ونادي الأهلي لألعاب القوى أثناء حصصهم التدريبية في ملعب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة. هذا انعكس بشكل إيجابي على المشروع من حيث التطور الكبير الذي يطرأ عليه مع مرور الوقت. وذلك بسبب تنوع المشاركين بوجود براعم ناديين كبيرين مثل الاتحاد والأهلي.
كذلك، تمت إقامة مهرجان ألعاب القوى للأطفال في الصالة الرياضية في مدارس الثغر بمشاركة طلاب المرحلة الابتدائية.
الاستفادة المتوقعة
من المخطط أن يستفيد من برنامج مشروع تطوير ألعاب القوى في مراحل التعليم العام ما يقارب 45.000 طالب. يمثل هؤلاء الطلاب التعليم العام بكافة مراحله من خلال درس التربية البدنية، والنشاط المصاحب والممتد، والأيام الرياضية والمهرجانات والبطولات. وهذا سيحقق أهداف البرنامج في السنوات القليلة المقبلة.

الإشراف على المشروع
أشرف على الدورة التدريبية إدارياً كل من مساعد مدير برنامج تطوير الرياضة المدرسية بشركة تطوير للخدمات التعليمية خالد بن ناصر الخريجي، ومستشار مشروع تطوير ألعاب القوى عبدالعزيز بن عمر الصقهان، والمشرف على الدورة جابر الناشري. كما أشرف على الدورة فنياً كل من عز الدين قطايفي وعبدالمجيد مكاوي من الاتحاد السعودي لألعاب القوى.
حرص القيادة على تطوير الرياضة
أوضح مدير برنامج تطوير الرياضة المدرسية بشركة تطوير للخدمات التعليمية المأمون الشنقيطي أن مشروع تطوير ألعاب القوى في التعليم العام يعد أحد أبرز مشاريع الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضة المدرسية. هذه الاستراتيجية من الأولويات التي يدعو لها وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود. كما أكد على حرصه الدائم على أهمية تطوير الرياضة في مراحل التعليم العام وتعزيز صحة الطلاب وإكسابهم أنماط معيشية صحية.
يدخل مشروع تطوير ألعاب القوى في مرحلة التوسع الثانية امتداداً للنجاحات السابقة التي حققها المشروع في مرحلتي التأسيس والتجربة ومرحلة التوسع الأولى. سيتم التوسع فيه بشكل أكبر خلال المراحل القادمة ليشمل عدداً أكبر من إدارات التربية والتعليم، مواكبةً لعدد من مشاريع تطوير الألعاب الرياضية الأخرى التي تعمل عليها الشركة.

بناء قاعدة الموهوبين
أوضح مستشار الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى الدكتور محجوب سعيد أن مشروع تطوير ألعاب القوى في التعليم العام يأتي كإحدى توجهات رئيس الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى الأمير نواف بن محمد. يهتم الأمير نواف بفئة البراعم (سن 6-9 سنوات وسن 10-12 سنة) وحرصه على التعاون في كل ما من شأنه خدمة رياضة ألعاب القوى بشكل خاص والرياضة الوطنية بشكل عام.
يهدف المشروع إلى بناء قاعدة مميزة من الموهوبين في ألعاب القوى للانضمام للمنتخبات الوطنية مستقبلاً. يعد هذا المشروع من أفضل المشاريع المطبقة عالمياً في ألعاب القوى، حيث يتوافق مع برنامج الاتحاد الدولي في تدريب ألعاب القوى للأطفال. سبق أن تم عرضه على لجنة ألعاب القوى للأطفال في الاتحاد الدولي لألعاب القوى ولاقى استحسان الجميع. يأتي تطبيق المشروع بأسلوب ومنهجية علمية، بدءاً من تأهيل المعلمين وتدريبهم وانتهاءً بتطبيق المشروع في الميدان.
تأتي الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضة المدرسية كأحد برامج ومشاريخ الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية، والتي أكمل بنائها مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام، وتعمل شركة تطوير للخدمات التعليمية على تنفيذها حصرياً.
اقرأ المزيد عن مخالفات تأنيث وتوطين محال بيع المستلزمات النسائية





