السياري: مشاريع الوقف الخيري من الأعمال المساندة للمكاتب الخيرية، لذلك يجب أن يكون لدى المكتب مورد مالي خاص به بدلاً من الاعتماد على التبرعات.
أهمية مشاريع الوقف الخيري للمكاتب الخيرية
أكد الشيخ إبراهيم السياري، رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والأرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور"، أن مشاريع الوقف تعتبر من الأعمال المساندة الهامة للمكاتب الخيرية. وذلك لضمان استمراريتها المالية واستقلاليتها. مبيناً أن مكتب "نور" قد تمكن من إطلاق مشروعه الوقفي الأول، وهو منزل قديم على شارع الأمير محمد بن فهد.
سيتم هدم المنزل وإعادة بنائه ليصبح مبنى من دورين إلى ثلاثة أدوار، بعد الحصول على التصريح اللازم من البلدية. ويقدر تكلفة البناء بحوالي ثلاثة ملايين ريال، ومن المتوقع أن يحقق وقفا سنويا يبلغ 500 ألف ريال. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص ريع الوقف لدعم الأعمال الدعوية للمكتب.
في الواقع، جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد عقب حفل تكريم الداعمين الذي نظمه المكتب التعاوني للدعوة والأرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" بفندق النوفتيل بالدمام.
مشاريع المكتب المستقبلية
ذكر السياري أن من بين المشاريع القادمة للمكتب مشروع "الداعية الصغيرة" المخصص للعنصر النسائي. يهدف هذا المشروع إلى تأهيل النساء بدورات تدريبية منهجية. علاوة على ذلك، هناك إقبال كبير على القسم النسائي، حيث يستهدف القسم الخادمات والعاملات والطالبات في المدارس والأماكن الاجتماعية النسائية.
كما يحرص المكتب على اختيار الدعاة من خريجي الجامعات المرموقة مثل جامعة الإمام وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية. ويخضع المرشحون لمقابلات واختبارات دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المكتب بإرسال لجان لزيارة الدعاة في بلدانهم قبل استقدامهم للتحقق من خلفياتهم وحالتهم الاجتماعية.
وقف نقاط جمع التبرعات
أوضح السياري أن المكتب أوقف نقاط جمع التبرعات بسبب الملاحظات المتعلقة ببعض الأشخاص الذين ينتسبون إلى الدعوة أو تحفيظ القرآن الكريم لجمع التبرعات بطرق غير قانونية. نتيجة لذلك، يتم جمع التبرعات للمكاتب عن طريق المكتب الرئيسي أو من خلال مكائن السحب الآلي المتنقلة، لضمان إيداعها مباشرة في الحساب البنكي المخصص للمكتب.
وأضاف الشيخ السياري أن انتشار التبشير بالديانة المسيحية يعود إلى ضعف الوعي الديني لدى بعض الأفراد. لذلك، ركز المكتب بشكل كبير على الدعوة الإلكترونية، حيث وصل إلى أكثر من 100 ألف شخص. ومن الجدير بالذكر أن أكثر الفئات تأثراً بالتبشير هم الذين درسوا في الخارج أو يتابعون المحتوى عبر الإنترنت.
التعاون بين المكاتب
أشار السياري إلى أن المكاتب التعاونية الدعوية لها نطاق جغرافي محدد، مثل مكتب "نور" الذي يغطي غرب الدمام بالكامل. ومع ذلك، فإن التعاون بين المكاتب قائم في مجالات متعددة لتنفيذ البرامج والاستفادة من الدعاة ذوي الخبرة والموارد المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم متابعة المسلمين الجدد بعد إسلامهم ببرامج دينية وتثقيفية، بهدف تعزيز فهمهم للدين وحمايتهم من الانخراط في التيارات الفكرية المتطرفة. ويستمر المكتب في متابعتهم حتى بعد عودتهم إلى بلدانهم.
في ختام الحفل، تم تكريم الداعمين للمخيم الرمضاني لهذا العام من رجال الأعمال والشركات والمؤسسات المانحة. كما تم تكريم الفرق التطوعية والموظفين من منسوبي المكتب.
وشهد الحفل إشهار أربعة من المسلمين الجدد، حيث قام بعض ضيوف الحفل بتلقينهم الشهادة.
لمزيد من المعلومات حول العمل الخيري في المملكة العربية السعودية، يمكنك زيارة موقع السياحة الرسمي للمملكة العربية السعودية.
يمكنك أيضاً الاطلاع على حملة مليون شجرة في الأحساء.







