أمين المنطقة الشرقية: الأمانة تنفذ حاليًا ٣٧٢ مشروعًا تنمويًا وخدميًا في المنطقة الشرقية، بتكلفة تزيد عن ٤ مليار ريال. لذلك، تهدف هذه المشاريع إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
مشاريع تنموية وخدمية واسعة النطاق في المنطقة الشرقية
أوضح معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أن الأمانة تعمل على تنفيذ مشاريع بلدية في جميع مدن وهجر المنطقة الشرقية، وليس فقط في الحاضرة. علاوة على ذلك، يتم إجراء دراسات سنوية لتحديد المشاريع المطلوبة لكل بلدية، ويتم تخصيص جزء من ميزانية الأمانة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية. في الواقع، يبلغ عدد المشاريع الجارية حاليًا ٣٧٢ مشروعًا بقيمة تتجاوز ٤ مليار ريال، وتم استلام ١٥٣ مشروعًا بقيمة تزيد عن مليار ريال.
أهمية المشاريع التنموية في تطوير المنطقة
تعتبر المشاريع التنموية المعتمدة سنويًا من المحاور الرئيسية لتطوير المحافظات والمدن والهجر التابعة لأمانة المنطقة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، فهي تمثل أحد روافد التغييرات والاستراتيجيات الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة. ومن الجدير بالذكر أن متابعة المشاريع بشكل مستمر هي على رأس أولويات الأمانة، بالإضافة إلى وضع آليات لضمان الجودة والسرعة في التنفيذ، ومشاركة البلديات في جميع المراحل لتذليل العقبات.
أنواع المشاريع التي تنفذها الأمانة
تشمل المشاريع التي تنفذها الأمانة حاليًا مشاريع خدمية وتنموية، بالإضافة إلى مشاريع لفك الاختناقات المرورية، ومشروعات المباني والإنشاءات، والطرق، والحدائق العامة، ودرء أخطار السيول. نتيجة لذلك، تهدف هذه المشاريع إلى تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة حضرية مريحة وآمنة.
حرص القيادة الرشيدة على تطوير المنطقة
أكد معاليه أن هذه المشروعات التنموية الحديثة، وما صاحبها من موازنة ضخمة، تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - على تهيئة البنى التحتية وتوفير جميع الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين. ختاماً، يضاف إلى ذلك حرص ومتابعة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك ال الشيخ، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
التحديات التي تواجه تنفيذ المشاريع
أشار إلى وجود بعض المشاريع "المتأخرة"، والتي تمثل نسبة قليلة جدًا مقارنة بعدد وحجم المشاريع المنفذة. من ناحية أخرى، يعود ٨٠٪ من أسباب تأخر المشاريع إلى زيادة حجم العمل لدى المقاولين فوق طاقتهم. بالإضافة إلى ذلك، تنوعت بقية الأسباب في إعادة التصاميم أو زيادة المحاور في بعض مشاريع فك الاختناقات المرورية، ونقص العمالة لدى بعض المقاولين، وأسباب مالية أخرى. ومع ذلك، لا تشكل هذه الأسباب مجتمعة سوى ١٠٪ من المشاريع المتأخرة، ويتم التعامل معها وفق اللوائح والقوانين المعمول بها.
جهود الأمانة لتحسين إدارة المشاريع
على الرغم من أن نسبة المشاريع المتأخرة تعتبر قليلة جدًا، إلا أن الأمانة تطمح للوصول إلى تنفيذ جميع المشاريع في وقتها المحدد وبالجودة المطلوبة. لذلك، قامت الأمانة بإنشاء مكتب إدارة المشاريع (PMO) لتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المشاريع. كما قامت بتطوير مختبر المواد وتزويده بأحدث الأجهزة والمكتبات الرقمية لضبط جودة المواد والأعمال. بالإضافة إلى ذلك، عملت الأمانة على التحسين المستمر لإدارة الجودة، وحصلت على اعتماد الآيزو في نشاطات ضبط جودة تنفيذ المشاريع.
استخدام التقنيات الحديثة في المتابعة والتقييم
فيما يخص المتابعة والتقييم، فقد توجهت الأمانة لتطبيق أحدث النظم والمنهجيات والتطبيقات الإلكترونية لزيادة كفاءة كادر الإشراف. على سبيل المثال، يتم تطبيق برنامج البرايمفيرا في إدارة الجداول الزمنية للمشاريع، ويتم استخدام برنامج ماكسيمو في مشاريع الصيانة. منطقة الشرقية شهدت تطورات كبيرة في البنية التحتية بفضل هذه الجهود.
وقد طورت الأمانة بعض النظم بالتعاون مع بيوت الخبرة مثل نظام إدارة صيانة الطرق ونظام إدارة الجودة ونظام إدارة تمديدات المرافق العامة، والتي كان لها دور كبير في التوظيف السليم للميزانيات وإنجاز المشاريع في وقتها المحدد.
«الهيئة» للإعلاميين: ممارسة العمل دون التسجيل والشهادة المهنية.. مخالفة






