محمد بن فهد والمنظمة العربية للتنمية الإدارية يناقشان أوجه التعاون المشتركة بين مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في مجالات تنموية وإنسانية متعددة. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الجهود المبذولة في تنمية الشباب والمرأة، بالإضافة إلى التدريب والتوظيف، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
أوجه التعاون بين الأمير محمد بن فهد والمنظمة العربية للتنمية الإدارية
ناقش صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، مع مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، الدكتور رفعت الفاعوري، ومساعده ناصر الهتلان، سبل التعاون المشترك. أمير الشرقية يرعى يوم التقنية والتوظيف، ويهدف هذا التعاون إلى تطوير المشاريع الإنسانية والخيرية التي تخدم المجتمع.
أهداف المؤسسة ورؤيتها
تهدف المؤسسة إلى إيجاد حلول إبداعية للتحديات التي تواجه التنمية الإنسانية. لذلك، تعمل المؤسسة على صياغة مشاريع تنموية شاملة، تستهدف فهم طبيعة هذه التحديات وتقديم الحلول المناسبة لها. علاوة على ذلك، تركز المؤسسة على الدراسات الاستراتيجية المستقبلية، وتنمية المجتمعات، والمشاريع الإنسانية والإنمائية.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى المؤسسة إلى تقديم الدعم للبرامج والمشاريع التنموية بالتعاون مع المؤسسات ذات الأهداف المماثلة. جمعية البر الخيرية بعمائر بن صنعاء توزع ٥٠٠ سلة غذائية، مما يعكس التزامها بتلبية احتياجات المجتمع.

وظائف المؤسسة ودعمها للتنمية
تتمثل الوظائف الرئيسية للمؤسسة في المشاركة الفعالة في تنفيذ البرامج التي تهدف إلى تنمية المجتمعات. في الواقع، تدعم المؤسسة البحوث والدراسات التي تسعى إلى فهم واقع التنمية الإنسانية وتطوير أساليبها. بالإضافة إلى ذلك، تقدم المؤسسة الدعم للبرامج التدريبية والدراسات التي تساهم في تطوير العمل التنموي.
ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة تعمل على جمع المعلومات وتصنيفها لتوفير قاعدة بيانات شاملة، يستفاد منها في إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالتنمية الإنسانية. ختاماً، أشاد الأمير محمد بن فهد بالجهود المبذولة من قبل الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الخيرية والإنسانية في المملكة والعالم العربي.
برامج ومشاريع مستقبلية
أوضح الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس اللجنة التنفيذية للمؤسسة، أن هناك العديد من البرامج والمشاريع الإنسانية الجديدة التي سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة. نتيجة لذلك، سيتم توسيع نطاق المشاريع الحالية، مثل مشروع حاضنات السجون على مستوى المملكة، والذي يوفر التدريب والتأهيل والتوظيف للمستفيدين. إغلاق وغرامات مالية ل33 منشأة صناعية.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم توقيع اتفاقيات جديدة لتأهيل خريجي الجامعات في المملكة، مما يساهم في توفير فرص عمل للشباب.
{{IMG_1}}
أعرب الدكتور رفعت الفاعوري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، عن شكره وتقديره للأمير محمد بن فهد على جهوده ودعمه للمؤسسة. وأكد أن أوجه التعاون والشراكة مع المؤسسة تهدف إلى خدمة العمل الإنساني والتنموي في مختلف المجالات.
حضر الاستقبال الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس اللجنة التنفيذية، والدكتور عيسى الأنصاري، الأمين العام للمؤسسة، وعدد من منسوبي المؤسسة والمهتمين.
{{IMG_2}}
External Link to Wikipedia




