تغطيات - واس :
مجلس الوزراء: المملكة كانت ولا زالت في مقدمة الدول المكافحة للإرهاب، هذا ما أكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - خلال الجلسة التي عقدها المجلس بعد ظهر اليوم الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض. تأتي هذه التصريحات في سياق جهود المملكة المستمرة لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف.
جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتعاون الدولي
في بداية الجلسة، أحاط خادم الحرمين الشريفين المجلس بفحوى مباحثاته مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي مع دولة مستشارة ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل. مذكرة التفاهم بين جمعية النخيل الإعلامية ومركز التنمية الاجتماعية تعكس أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة في مواجهة التحديات. تضمنت المباحثات آفاق التعاون بين المملكة وتلك البلدان الشقيقة والصديقة، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث الأحداث الإقليمية والدولية.
كلمة الملك المفدى في المؤتمر الإسلامي العالمي
أوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، عقب الجلسة، أن المجلس استعرض تقارير حول الأحداث المستجدة عربياً وعالمياً. وقدر المجلس عالياً الكلمة الضافية التي وجهها الملك المفدى للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي خلال المؤتمر الإسلامي العالمي "الإسلام ومحاربة الإرهاب". لذلك، نوه المجلس بما تضمنته الكلمة من معان ومضامين، مؤكداً أنها نبعت من قلب مخلص يضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والشرعية للوقوف في وجه من يحاولون تشويه صورة الإسلام.
مشاركة المملكة في القمة العالمية لمكافحة التطرف العنيف
كما أكد المجلس أهمية القمة العالمية الأولى حول مكافحة التطرف العنيف التي عقدت في واشنطن، مثمناً مشاركة المملكة فيها. علاوة على ذلك، أوضح المجلس أن المملكة كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي بذلت جهوداً كبيرة للقضاء على أي فكر أو عمل يقود للإرهاب. نتيجة لذلك، ترى المملكة أن المشاركة في أي جهد دولي جاد يسعى إلى حشد العمل الدولي في مكافحة هذه الظاهرة ومصادرها أمر ضروري ومسؤولية.
الموضوعات المحلية ومذكرات التفاهم
ناقش مجلس الوزراء جملة من الموضوعات في الشأن المحلي، منوهاً بعقد لقاء الحوار الوطني العاشر في مرحلته الثانية بمحافظة جدة، تحت عنوان "التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية". في الواقع، يهدف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من خلال هذه الجهود إلى مواجهة مشكلة الغلو والتطرف. الأكاديمية السعودية تحدد مواعيد القبول والتسجيل تعكس حرص المملكة على تطوير الكفاءات الوطنية.
مذكرات تفاهم جديدة
وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية بالتباحث مع الجانب الجابوني حول مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية، وتفويض رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتباحث مع الجانب البيروفي بشأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الآثار والمتاحف والتراث العمراني. بالإضافة إلى ذلك، وافق المجلس على اتفاقية بين حكومة المملكة وحكومة جمهورية أذربيجان لتجنب الازدواج الضريبي.
مذكرة تفاهم مع الأردن
قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الخدمة المدنية وديوان الخدمة المدنية في المملكة الأردنية الهاشمية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تصنيف الوظائف، والتأهيل والتدريب، والتوظيف وتطوير القيادات الإدارية. ارتفاع الصادرات السعودية يعكس قوة الاقتصاد الوطني.
قرارات أخرى
كما وافق مجلس الوزراء على تعيينات جديدة بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة وزير مفوض. ختاماً، اطلع المجلس على تقريرين سنويين لهيئة الهلال الأحمر السعودي والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ووجه حيالهما بما رآه.
لمزيد من المعلومات حول جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، يمكن زيارة ويكيبيديا.






