لينوفو اختراق: في الأيام القليلة الماضية، ضج العالم بخبر فايروس خطير ومثير للجدل، أُطلق عليه سوبرفش. وقد اخترق هذا الفايروس بعض الحواسيب التي أنتجتها شركة لينوفو الصينية، مما أدى إلى سرقة العديد من البطاقات الائتمانية من خلال مجموعة أطلقت الفايروس، وهي Lizard Squad. لذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات مهمة حول أمن البيانات الشخصية.
لينوفو والاختراق: كيف حدث ذلك؟
لست هنا لأضع حلولاً للفايروس، فقد أعلنت أغلب الشركات عن الحلول ونشرت العديد من المواقع تلك الحلول، وتقريباً انتهت المشكلة تقنياً. ومع ذلك، لا تزال هذه القضية تثير الكثير من الأسئلة، مثل لماذا حدث ذلك؟ ولمعرفة الجواب، يجب علينا معرفة كيف حدث أولاً. علاوة على ذلك، يجب فهم التقنيات المستخدمة في الحماية وكيف تم تجاوزها.
عند الرجوع للتاريخ، سنتذكر بداية إنشاء بروتوكول http والمعروف في عالم الإنترنت. نتذكر أيضاً الاختراقات المثيرة وسرقات المعلومات من خلال شبكة الإنترنت. نتيجة لذلك، أُضيف إلى البروتوكول نظام حماية لعبور البيانات عبر قناة وهمية لا يمكن اختراقها. وكان الحل من نظام SSL والذي يرمز له في العموم https. هذا النظام أثلج صدور العالم وحقق لهم الأمان المنشود.
كيف يعمل نظام SSL؟
ولشرح ما يقوم به SSL ببساطة، فإن البيانات تنقل من جهازك إلى جهاز آخر عبر الإنترنت بحماية من نظام SSL. يقوم هذا النظام بمهمتين: الأولى هي تشفير المعلومات المتداولة بين الجهازين، والثانية هي التأكد من هوية المستخدمين على الأجهزة عن طريق شهادات أمنية يصدرها الجهاز الخادم للجهاز العميل. ومن الجدير بالذكر أن هذه الشهادات هي أساس الثقة في المعاملات الإلكترونية. وهنا تكمن مشكلة لينوفو...
حيث أصدرت لينوفو شهادة بغرض مساعدة المستخدمين لبعض من أجهزتها على الحصول على عروض تسوق رخيصة أثناء البحث في مواقع التسوق الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، سهّلت هذه الشهادة على مجرمي الإنترنت زرع بعض البرمجيات أو ما يسمى بالتروجان في جهاز العميل وسلب بيانات بطاقاته الإلكترونية من خلال الطريقة الآمنة التي أتيحت للمستخدم. وبذلك، أنهت الأمان!
في الواقع، هذه الخطوة من لينوفو فتحت الباب أمام هجمات إلكترونية لم تكن ممكنة في السابق. ختاماً، بغض النظر عما سيحدث لاحقاً، فإن ما قامت به لينوفو لن يغتفر لأنه ببساطة غباء إلكتروني!
هل تبحث عن المزيد حول أمن المعلومات؟ إليك مقال حول سناب شات تضيف مزايا جديدة مع احتدام المنافسة مع إنستاجرام.
كما يمكنك الاطلاع على آخر التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال «مايكروسوفت»: تطوير ذكاء اصطناعي للتحكم في برامج ويندوز.






