النعيمي: المملكة ليست بحاجة ماسة لرفع الدعم عن الطاقة، مؤكداً أن هناك جهوداً مستمرة لجعل الوقود الأحفوري أكثر صداقة للبيئة. لذلك، تولي المملكة اهتماماً كبيراً بالابتكار في هذا المجال.
المملكة ليست بحاجة ماسة لرفع الدعم عن الطاقة
أوضح وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي، خلال كلمته في الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري السادس للمنتدى القيادي لفصل الكربون في الرياض، أن المملكة ليست في حاجة ملحة لرفع الدعم عن الطاقة. علاوة على ذلك، أشار إلى أن هناك جهوداً تبذل لجعل الوقود الأحفوري صديقاً للبيئة. استحواذ "سرك" على شركة مصنع "مصب" لإعادة تدوير البلاستيك يمثل خطوة مهمة نحو الاستدامة.
الابتكار والتقنية لمواجهة التغير المناخي
أعرب النعيمي عن أمله في أن تتمكن الدول النامية في المستقبل من الاستفادة من هذه الموارد، وأن تساهم التقنية والابتكار في التقليل من أي آثار جانبية لاستخدامها. في الواقع، يرى أن التغير المناخي هو تحد يمكن التعامل معه من خلال الابتكار والإبداع والتقدم في مجالات التقنية والبحث. بالإضافة إلى ذلك، أكد أنه بدون تخزين الكربون لا يمكن خفض الانبعاث الحراري، وأن هناك اتفاقاً على العمل لدعم مشاريع تخزين الكربون.
ومن الجدير بالذكر أن المملكة ستكون لديها مراكز للبحوث موزعة حالياً في أكثر من جهة. ختاماً، يوضح هذا التوجه التزام المملكة بالاستدامة البيئية.
دراسة زيادة أسعار الطاقة المحلية
ذكر النعيمي قبل أسبوع أن المملكة تدرس احتمال زيادة أسعار الطاقة المحلية. ومع ذلك، يرى المحللون أن هذا قد يحدث على الأرجح من خلال زيادات صغيرة في أسعار البنزين ورفع أسعار الطاقة للمستخدمين الصناعيين والشركات وغيرهم من كبار المستخدمين. الهيئة الملكية بالجبيل توقع عقود استثمارية بأكثر من 8 مليار ريال سعودي يعزز من النمو الاقتصادي.
تكلفة إنتاج النفط المنخفضة
رفض النعيمي فكرة أن تكون أسعار الطاقة المحلية المنخفضة تمثل دعماً، موضحاً أن البنزين والكهرباء يباعان بأسعار تزيد عن تكلفة الإنتاج. وأضاف أن تكلفة إنتاج برميل النفط الخام في المملكة من بين أقل التكاليف في العالم. نتيجة لذلك، فإن المملكة تساعد أهلها في معايشهم، لكن هذا ليس دعماً. صفقات عقارية بـ230 مليار ريال بختام \"سيتي سكيب\" تشير إلى قوة الاقتصاد السعودي.
وأكد النعيمي أنه لا يعود المرء ويلغي المساعدة إلا إذا كانت هناك حاجة ملحة لذلك، ولحسن الحظ فإن السعودية في الوقت الحالي لا تواجه مثل هذه الحاجة الملحة. الطاقة.






