كورونا والإبل أدت إلى إزالة أكثر من 90 حظيرة للإبل في مكة المكرمة. وذلك في ظل الدراسات التي تشير إلى دور الإبل في انتشار ونقل فيروس كورونا. فيروس كورونا يمثل تحديًا صحيًا عالميًا، وتتخذ السلطات إجراءات وقائية.
علاقة الإبل بانتشار فيروس كورونا
أظهرت العديد من الدراسات علاقة وثيقة بين الإبل وانتشار فيروس كورونا. لذلك، قامت أمانة العاصمة المقدسة بتشكيل لجنة ميدانية. هذه اللجنة تعمل بالتنسيق مع البلديات والدوريات الأمنية والإدارات المختصة. هدفها الرئيسي هو إزالة وإجلاء حظائر الإبل المخالفة التي تشكل خطرًا على الصحة العامة والبيئة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى اللجنة إلى تنظيم بيع الحليب.
جهود أمانة العاصمة المقدسة
أفاد المهندس عبد السلام بن سليمان مشاط، وكيل أمين العاصمة المقدسة للخدمات، بأن اللجنة نفذت العديد من الجولات الميدانية. هذه الجولات استهدفت المواقع التي تتواجد فيها حظائر الإبل وباعة الحليب. في الواقع، وجهت اللجنة إنذارات متعددة لأصحاب الإبل والعمالة المخالفة. طالبتهم بإزالة الحظائر المخالفة والالتزام بالتعليمات. نتيجة لذلك، تمت إزالة أكثر من 90 حظيرة عشوائية خلال الأسبوع الماضي.
علاوة على ذلك، تم أخذ التعهدات اللازمة من أصحاب الحظائر الذين لم يمتثلوا للتعليمات. وأكد مشاط أن جهود اللجنة مستمرة للقضاء على المخالفات. ومن الجدير بالذكر أن إمارة منطقة مكة المكرمة وجهت بضرورة منع بيع حليب الإبل في المواقع العامة بدون ضوابط نظامية.
تكثيف الرقابة والمصادرات
أوضح المهندس سعود الهزاني، المشرف العام على البلديات الفرعية، أن البلديات الفرعية تبذل جهودًا كبيرة في مراقبة المواقع. تم تكثيف الجولات الرقابية في منطقة المغمس وطريق مكة جدة القديم. ختاماً، قامت اللجنة بمصادرة العديد من الأدوات والأواني المستخدمة في بيع الحليب، بالإضافة إلى المولدات الكهربائية وأنابيب الغاز.
بالإضافة إلى ذلك، تمت مصادرة 8 رؤوس من الإبل مختلفة الأنواع والأعمار. وأكد الهزاني أن اللجنة تواصل أعمالها وجولاتها الرقابية في مختلف المواقع. اعتماد الدراسة المسائية للمدارس المغلقة في الشريط الحدودي بصبيا يوضح أهمية اتخاذ إجراءات وقائية.
الأبحاث الطبية وعلاقة الإبل بالفيروس
أثبتت الأبحاث الطبية في المملكة العربية السعودية علاقة الإبل بنقل فيروس كورونا إلى الإنسان. فقد تم عزل الفيروس من مصاب توفي في أحد المستشفيات، ومن إحدى الجمال التي يملكها. ومن الجدير بالذكر أن الباحثين وجدوا تطابقًا تامًا بين الفيروسين. قطارات ركاب جديدة بين الرياض والدمام مثال على المشاريع التي تساهم في التنمية.






