قناصة الحوثي يُزهقون براءة أطفال اليمن. على الرغم من الرعاية الإنسانية التي تقدمها قوات التحالف العربي للأطفال المجندين تحت "راية الحوثي"، والذين يتم إعادتهم إلى أسرهم بأمان، إلا أن ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح الانقلابية اغتالت عدداً كبيراً من الأطفال في عدة محافظات يمنية خلال العامين الماضيين.
جرائم قناصة الحوثي ضد الأطفال
وفقاً لتقرير رسمي أعدته فرق الرصد والتوثيق الميدانية للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، فإن أغلب الأطفال الذين سقطوا ضحايا بنيران قناصة الحوثي وصالح كانوا في منازلهم أو أثناء لعبهم أو مساعدتهم لأسرهم. أحمد الطيب أكد على أهمية حماية الأطفال في النزاعات.
انتهاكات القانون الدولي الإنساني
أفرطت ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح في تجاهل مبدأ التمييز بين المقاتلين والمدنيين في النزاعات المسلحة. لذلك، فإن قواعد القانون الدولي الإنساني تلزم أطراف النزاعات بالتمييز بينهما أثناء الهجمات. وفاة صائب عريقات تذكرنا بأهمية احترام حقوق الإنسان.
حصيلة الضحايا وتوزيعها الجغرافي
وثّق راصدو التقرير مقتل 393 طفلاً، منهم 273 قتلوا بهجمات عشوائية وقنص مباشر. بالإضافة إلى ذلك، قتل 6 أطفال بهجمات شنتها عناصر تنظيم القاعدة في اليمن. كانت محافظة تعز الأكثر تضرراً من سقوط الأطفال ضحايا بطلقات الحوثيين. القبض على المحكومين في قضية العبدلي يوضح جهود مكافحة الإرهاب.
الوقائع المتعمدة والأهداف العسكرية
تأكدت فرق الرصد من أن جميع الوقائع التي سقط فيها أطفال كانت متعمدة من قبل ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، وأنها لا تحمل أي هدف عسكري محتمل. في الواقع، كان القصد منها هو إزهاق أرواح الأبرياء. علاوة على ذلك، فإن هذه الانتهاكات تندرج تحت التوزيع الفئوي لانتهاكات الطفولة التي حددها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
أنواع الانتهاكات الحوثية بحق الطفولة
تشمل الانتهاكات الست الخطيرة: قتل أو تشويه الأطفال، وتجنيدهم واستخدامهم كجنود، والعنف الجنسي ضدهم، ومهاجمة المدارس والمستشفيات، والحرمان من المساعدة الإنسانية، واختطافهم. نتيجة لذلك، يعاني الأطفال اليمنيون من آثار مدمرة على نموهم واستقرارهم النفسي.
آثار الانتهاكات على الأطفال اليمنيين
من أبرز آثار الانتهاكات: القتل والإصابة والتشوه والإعاقات، والتأثير السلبي على النمو النفسي، وإجبار الأطفال على تحمل المسؤولية المبكرة، وعدم الحصول على التعليم والرعاية الصحية، ووفاة أو فقد العائل. ختاماً، يجب حماية حقوق الأطفال في اليمن وتوفير بيئة آمنة لهم.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأطفال في اليمن التهجير القسري، وعمالة الأطفال، والاتجار بهم، وتفكك الأسر. ومن الجدير بالذكر أن هذه الانتهاكات تتطلب تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية حقوق الأطفال وضمان مستقبلهم.






