فعاليات الأسبوع الخليجي بمستشفى الأمير سعود بن جلوي انطلقت بتدشين معرض يهدف إلى تعزيز صحة الفم والأسنان. لذلك، يمثل هذا الحدث مبادرة مهمة لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع. وقد شهد التدشين حضوراً كبيراً من المسؤولين والأطباء والمشاركين.
أهداف فعاليات الأسبوع الخليجي
تهدف فعاليات الأسبوع الخليجي، التي أقيمت في مستشفى الأمير سعود بن جلوي، إلى توعية أفراد المجتمع بأهمية العناية بصحة الفم والأسنان. علاوة على ذلك، تسعى الفعاليات إلى تقديم النصائح والإرشادات اللازمة للحفاظ على صحة الأسنان والوقاية من الأمراض. في الواقع، يعتبر الوقاية خير علاج، وهذا هو المحور الرئيسي لهذه الحملة التوعوية.
وقد ثمن مدير المستشفى الجهود المبذولة من قبل القائمين على المعرض، وهم قسم التوعية الصحية بقيادة الأستاذة ابتسام صديقي، والأستاذة فاطمة الخميس من قسم الأسنان، والدكتور علي المهناء، والدكتور عادل المهناء الذي ألقى محاضرة قيمة في هذا الصدد. بالإضافة إلى ذلك، شارك قسم التغذية بالمستشفى وفريق التطوعي "لنا بصمة" بفعالية في إنجاح الحدث.
دور قسم التوعية الصحية
لعب قسم التوعية الصحية دوراً محورياً في تنظيم وتفعيل فعاليات الأسبوع الخليجي. نتيجة لذلك، تمكن القسم من الوصول إلى شريحة واسعة من المجتمع وتقديم المعلومات اللازمة لهم. ومن الجدير بالذكر أن القسم قدم الدروع التذكارية لشكر وتقدير المساهمين في إنجاح وتفعيل دور التوعية الصحية للمجتمع.
تأتي هذه الفعاليات في إطار جهود مستمرة يبذلها مستشفى الأمير سعود بن جلوي لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمجتمع. إحباط تهريب 8 آلاف حبة ترامادول هو مثال آخر على جهود المستشفى في الحفاظ على صحة المجتمع.
كما أن إنجازات شركة الدرعية تعكس التزام المنطقة بالتنمية المستدامة.
ختاماً، تعتبر فعاليات الأسبوع الخليجي بمستشفى الأمير سعود بن جلوي خطوة مهمة نحو تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع.
لمزيد من المعلومات حول صحة الفم والأسنان، يمكنك زيارة ويكيبيديا.







