تغطيات -الجبيل - معاذ المهنا :
كان طموح عائشة القحطاني - إحدى المشاركات في مهرجان ربيع الجبيل الثاني - امتلاك مؤسستها الخاصة للدعاية والاعلان، لتستغل موهبة التصميم التي تمتلكها، اختارت البساطة، واللهجة المحلية كرمز لتصاميمها، حيث انقسمت أعمالها إلى قسمين:
قسم يهتم بالشركات، وأصحاب الأعمال، من تصميم شعارات، ولافتات إعلانية، وبطاقات شخصية، وطباعتها، أما القسم الثاني فهو يخص عامة أفراد المجتمع، وهو القسم الذي لاقى إقبالاً كبيراً من الشباب، فهي تقوم بعرض أغطية للجوال، ودفاتر، وملفات ممزوجة بعبارات باللهجة المحلية التي يتعامل بها عامة المجتمع، فهي اقرب إلى قلوبهم - حسب وصفها -.
ومازالت عائشة تدير مشروعها بنفسها، وتسوق له في مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من انها تطمح للحصول على طاقم يشاركها نفس الطموح، والخروج من عالم مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أرض الواقع، فهي تعمل الآن على استخراج سجل تجاري لمشروعها بالرغم من انه لم يمض عام على بدايته.
كما بادر أحد أعضاء ( adobe ) الذي أعجب بأعمالها في المهرجان بتقديم دورات لها في التصميم كدعم لها ولمشروعها.
وتقول عائشة القحطاني: اقدم خالص الشكر والتقدير لكل القائمين على مهرجان ربيع الجبيل الثاني لإتاحة الفرصة لي في المشاركة، فهي إحدى خطواتي للوصل إلى طموحي.









