طمس الكتابات من جدران الجبيل كانت محور مبادرة ناجحة أطلقها "مغردو الجبيل" بمشاركة 100 متطوع. تهدف هذه الحملة التطوعية إلى إزالة الكتابات غير اللائقة واستعادة المظهر الجمالي للمدينة. بدأت فعاليات الحملة يوم السبت الموافق 28-1-1435هـ، وشهدت تفاعلاً كبيراً من أهالي الجبيل.
أهداف ومراحل حملة طمس الكتابات من جدران الجبيل
قبل أسابيع من انطلاق الحملة، قام "مغردو الجبيل" بإنشاء الوسم #طمس_الكتابات_من_جدران_الجبيل بهدف جمع أكبر عدد ممكن من المتطوعين. لذلك، شهدت الحملة إقبالاً كبيراً من الشباب المتحمسين للمشاركة في خدمة مجتمعهم. علاوة على ذلك، تم تحديد 30 موقعاً في الجبيل تحتوي على كتابات مشوهة للمنظر العام.
تنظيم الحملة وتوزيع المتطوعين
تم اختيار "السيف الشرقي" في الجبيل البلد كمقر انطلاق للحملة، حيث استقبل أعضاء مجلس إدارة "مغردو الجبيل" المتطوعين وقدموا لهم وجبة الإفطار. في الواقع، قام الأستاذ نواف الشمري من اللجنة التنسيقية بتوزيع المتطوعين إلى مجموعات لتغطية المواقع المحددة. بالإضافة إلى ذلك، تم تزويد أغلب المتطوعين بملابس خاصة لضمان سلامتهم الشخصية.
دعم البلدية ورعاية المواهب
أبدى سعادة الأستاذ نايف الدويش رئيس البلدية استعداده الكامل لدعم الحملة وتسخير كافة الإمكانات لإنجاحها. ومن الجدير بالذكر أنه وعد بتهيئة مواقع خاصة ليتم الرسم عليها من قبل المواهب الشابة، وذلك لرعاية هذه المواهب وتشجيعها. نتيجة لذلك، يمكن أن تتحول الجدران من مصدر للتشويه إلى لوحات فنية تعبر عن إبداع شباب الجبيل.
أهمية الحملة ورؤيتها المستقبلية
أوضح الأستاذ نواف الشمري أن الهدف الرئيسي من حملة #طمس_الكتابات_من_جدران_الجبيل هو إزالة الكتابات غير اللائقة التي تشوه منظر المدينة. خِتاماً، تأمل "مغردو الجبيل" أن تساهم هذه الحملة في إعادة رونق المدينة ونظافة جدرانها ومرافقها العامة. إعفاء شويش الضويحي وتكليف د.عصام سعيد بعمل وزير الإسكان هو خبر ذو صلة بالجهود التطوعية في المنطقة.
المزيد من الصور :
لمزيد من الأخبار المحلية، يمكنك زيارة Tagteyat.






