تستقبل المملكة العربية السعودية ما يقارب 400 ألف طالب سوري ويمني في مدارسها، وذلك ضمن جهودها الإنسانية لدعم التعليم. السعودية تولي اهتماماً كبيراً بتوفير فرص التعليم للأشقاء السوريين واليمنيين.
استقبال الطلاب السوريين واليمنيين في السعودية
استقبلت المدارس السعودية في جميع المناطق حوالي 400 ألف طالب وطالبة يمني وسوري، قدموا مع أسرهم بتأشيرة زيارة بسبب الظروف الصعبة في بلدانهم. لذلك، قامت وزارة التعليم باتخاذ إجراءات خاصة لتسهيل قبولهم في المدارس.
توزيع الطلاب على المناطق
تستقبل منطقة الرياض النسبة الأكبر من الطلاب اليمنيين والسوريين، حيث بلغت 45% من إجمالي عدد الطلاب خلال السنوات الأربع الماضية. علاوة على ذلك، تعمل الوزارة على توزيع الطلاب بشكل عادل على جميع مناطق المملكة.
آليات القبول والإجراءات المتبعة
أوضح عبدالكريم الجربوع، مدير عام الاختبارات والقبول في وزارة التعليم، أن إجراءات قبول الطلاب تتم بمرونة لتسهيل استيعابهم في جميع مدارس المملكة. في الواقع، تم استثناؤهم من نظام التعليم الخاص بقبول غير السعوديين، والذي يحدد نسبة القبول بـ 15%.
بالإضافة إلى ذلك، تم فتح القبول لهم دون التقيد بهذه النسبة، تقديراً للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء سوريا واليمن. ختاماً، يتم إلحاقهم بمختلف مراحل التعليم، مع استمرار قبول المتأخرين عن بداية العام الدراسي.
التوجيهات السامية والتنظيمات اللازمة
تنفيذاً للتوجيهات السامية بقبول الطلاب السوريين القادمين بتأشيرة زيارة، والتوجيهات المماثلة بقبول الطلاب اليمنيين، باشرت الوزارة إصدار التنظيمات اللازمة لاستيعابهم في المدارس الحكومية والأهلية. ومن الجدير بالذكر أن هذه التنظيمات تهدف إلى تسهيل إجراءات القبول وتوفير الدعم اللازم للطلاب.
تسهيل الإجراءات وتوفير الدعم التعليمي
أكد الجربوع على الإعفاء من تصديق الوثائق الدراسية لمن لم يتمكن من ذلك، والاكتفاء بصور منها لتحديد المستوى الدراسي للطالب وتوجيهه للصف المناسب. نتيجة لذلك، يتمكن الطلاب من الاستفادة من جميع النظم التعليمية المتوافرة في التعليم العام.
علاوة على ذلك، تتيح الوزارة الفرصة لكبار السن منهم للدراسة في المدارس الليلية أو الانتساب. يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالتعليم هنا.
جهود المملكة في دعم التعليم
تبذل المملكة جهوداً تربوية وتعليمية كبيرة في قبول واستيعاب الأعداد الكبيرة من الأشقاء السوريين واليمنيين، حيث تم قبول ما يزيد على 141861 سوريا و257033 يمنياً. من ناحية أخرى، تتحمل المملكة تكلفة الجوانب المالية والفنية والصحية والدراسية المرتبطة بذلك.
لذلك، تقوم بتوفير الفصول والمدارس والمعلمين والخدمات المساندة اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، تشدد المملكة على اهتمامها بدورها الكبير مع جميع الأشقاء وتفاعلها مع قضاياهم، انطلاقاً من شعورها بالأخوة والمسؤولية.






