تستقبل جامعة الأمير محمد بن فهد حالياً 40 طالباً من مختلف الدول العربية للدراسة، وذلك في إطار برنامج الأمير محمد بن فهد للمنح التعليمية للطلاب السعوديين والعرب. التأمينات الاجتماعية وهيئة التأمين تتعاونان لتقديم خدمات ومنتجات تأمينية.
برنامج الأمير محمد بن فهد للمنح التعليمية يستقبل الطلاب العرب
استقبلت الجامعة الطلاب العرب، وقامت بإعداد برنامج تحضيري شامل لهم. مذكرة التفاهم تهدف إلى تطوير الخدمات التأمينية.
التعريف بالمملكة والمنطقة الشرقية
شمل البرنامج التحضيري تعريف الطلاب بالمملكة العربية السعودية وبالمنطقة الشرقية على وجه الخصوص. لذلك، تم تسليط الضوء على النهضة الكبيرة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات. بالإضافة إلى ذلك، تم تعريفهم بنظام الجامعة ومرافقها، وتزويدهم بجميع المعلومات الضرورية لتسهيل حياتهم الدراسية. نتيجة لذلك، اكتملت جميع إجراءات التسجيل بنجاح.
توفير المزايا وتسهيل الإجراءات
لم تقتصر الجامعة على ذلك، بل وفرت للطلبة العرب بعض المزايا الإضافية لمساعدتهم في رحلتهم التعليمية. علاوة على ذلك، أنهت الجامعة جميع الإجراءات المتعلقة ببدء دراستهم بالتنسيق مع الجهات المعنية. في الواقع، يمثل هذا جهداً كبيراً من الجامعة لدعم الطلاب العرب.
اتفاقية مع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة
يأتي هذا البرنامج في إطار الاتفاقية الموقعة بين جامعة الأمير محمد بن فهد ومجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة التابع لجامعة الدول العربية. ومن الجدير بالذكر أن الطرفين عملا معاً لفترة من الوقت لاختيار وترشيح هؤلاء الطلاب من قبل دولهم. جامعة الأمير محمد بن فهد تسعى لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي.
تعزيز التبادل الثقافي وخدمة الطلاب العرب
تهدف الجامعة من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز التبادل الثقافي والحضاري بين الشباب العربي. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الجامعة إلى تقديم مساهمة فعالة في خدمة الطلاب العرب، وذلك في إطار رسالتها الإنسانية النبيلة. ختاماً، يمثل هذا البرنامج خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف.
جزء من برنامج أوسع للطلاب السعوديين والعرب
يأتي هذا المشروع الثقافي في سياق أهداف برنامج الأمير محمد بن فهد للمنح التعليمية للطلاب السعوديين والعرب. من ناحية أخرى، يدرس البرنامج حالياً مئة طالب سعودي من مختلف مناطق المملكة، وينضم إليهم الآن الطلاب العرب. لذلك، يشكل هذا البرنامج مجتمعاً تعليمياً متنوعاً وغنياً.
تصريح مدير الجامعة
أوضح مدير الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري أن هذا العدد من المنح الدراسية للطلاب العرب يضاف إلى العدد الإجمالي للطلاب العرب والأجانب الدارسين في الجامعة. نتيجة لذلك، أصبحت الجامعة مركزاً هاماً للتبادل الثقافي والحضاري بين مختلف الجنسيات، وذلك انطلاقاً من رسالتها في خدمة المجتمع.
شكر وتقدير لسمو الأمير محمد بن فهد
اختتم الدكتور الأنصاري حديثه بتقديم الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على إطلاقه لبرنامج المنح الدراسية للطلاب السعوديين والعرب. علاوة على ذلك، أشار إلى أن هذا البرنامج أسهم بشكل كبير في توفير فرص تعليمية للطلاب، مما يمكنهم من المساهمة في تنمية مجتمعاتهم.






