زيارة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي كانت حدثاً مهيباً، حيث قام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة المسجد النبوي الشريف بعد وصوله إلى المدينة المنورة. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بالمقدسات الإسلامية والعناية بها. لذلك، تعتبر هذه الزيارة تجسيداً للارتباط الوثيق بين القيادة والشعب وبينهم وبين أقدس الأماكن الإسلامية.
زيارة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي: استقبال وتكريم
استقبل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز الفالح، خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - عند باب الحرم النبوي. بالإضافة إلى ذلك، كان في استقباله أئمة المسجد النبوي ومسؤولي الرئاسة. هذا الاستقبال يعكس التقدير العميق لخادم الحرمين الشريفين ودوره الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين.
بعد الاستقبال، أدى خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وأصحاب السمو الأمراء الصلاة في الروضة الشريفة. في الواقع، تعتبر الصلاة في الروضة الشريفة من أعظم العبادات وأجلّها، وهي فرصة عظيمة للمؤمنين لنيل الأجر والثواب.
تكريم الملك وتلقي الهدايا
تشرف خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما. هذا التشرف يعكس الإيمان العميق والتقدير الجليل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. علاوة على ذلك، تسلم الملك المفدى هديتين قيّمتين، وهما نسخة نادرة من المصحف الشريف، وكتاب عن مكتبة المسجد النبوي الشريف.
من الجدير بالذكر أن هذه الهدايا تعبر عن التقدير والاعتزاز بجهود خادم الحرمين الشريفين في حفظ القرآن الكريم والعناية بالتراث الإسلامي. الصحة: جرعات لقاح كورونا المعطاة في المملكة تجاوزت الـ52 مليون جرعة.
ختاماً، تجسد زيارة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبوي الشريف عمق الارتباط بين القيادة والشعب بالمقدسات الإسلامية، وتعكس حرص المملكة العربية السعودية على خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. الحقباني: منعاً للسعودة الوهمية ستتم ترقية المنشآت الجديدة في نطاقات بعد 3 أشهر.






