توجّه وزارة العمل لرفع إجازة موظفي القطاع الخاص إلى يومين في الأسبوع هو محور نقاشات حالية. يهدف هذا التوجّه إلى تحسين ظروف العمل وزيادة الإنتاجية، وذلك وفقاً لتصريحات المهندس عادل فقيه وزير العمل لـ ''الاقتصادية''.
دراسة رفع إجازة موظفي القطاع الخاص
أعلن المهندس عادل فقيه عن تشكيل لجنة ثلاثية، تضمّ ممثلين عن وزارة العمل، والقطاع الخاص، ومجلس القوى العاملة، وذلك لدراسة إمكانية رفع إجازة موظفي القطاع الخاص من يوم واحد إلى يومين أسبوعياً. لذلك، ستُجرى هذه الدراسة تحت إشراف مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وستشمل لقاءات خاصة لمناقشة هذا التوجه. “الرقابة ومكافحة الفساد” تباشرُ عددًا من القضايا الجنائية.
توصيات سابقة بمنح يومي راحة
سبق لوزارة العمل أن نصحت المنشآت بمنح موظفيها يومي راحة في الأسبوع، مع ترك حرية تحديد موعد الإجازة الأسبوعية للشركات. علاوة على ذلك، أكدت الوزارة أن تحديد أيام الراحة هو إجراء داخلي لا يتطلب موافقة مكاتب العمل. نتيجة لذلك، تسعى الوزارة الآن إلى دراسة رسمية لتبني هذا الإجراء بشكل أوسع.
أسباب البحث عن زيادة الإجازات
تأتي هذه الدراسة في ظل ملاحظة الوزارة لتسرب بعض الموظفين من القطاع الخاص إلى القطاع الحكومي أو الأعمال الحرة، بسبب جاذبية الإجازات الأطول في القطاع الحكومي. في الواقع، يعتبر الكثير من الشباب السعودي القطاع الحكومي أكثر جاذبية بسبب الاستقرار الوظيفي والإجازات. بالإضافة إلى ذلك، يرى موظفو القطاع الخاص أنهم لا يحصلون على نفس الميزات التي يتمتع بها موظفو القطاع الحكومي في ما يتعلق بالإجازات والمناسبات.
تأثير الإجازات على الإنتاجية
تشير دراسات متخصصة إلى أن منح الموظف إجازة لمدة يومين في الأسبوع يمكن أن يرفع من معدلات إنتاجه وجودته بنسبة تصل إلى 30٪. ومن الجدير بالذكر أن الموظف الذي لا يحصل على قسط كافٍ من الراحة (48 ساعة أسبوعياً) قد يعاني من التوتر والقلق، مما يؤثر سلباً على أدائه. بيان مشترك من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بشأن توقيع مذكرة تفاهم في مكافحة تمويل الإرهاب بين أمريكا وقطر.
آراء الخبراء والاقتصاديين
أكد الدكتور سالم باعجاجة، الأكاديمي الاقتصادي في جامعة الطائف، أن منح يومي إجازة لموظفي القطاع الخاص سيزيد من إنتاجيتهم ويجذب المزيد من الباحثين عن عمل. كما أشاد بتوجه بعض الشركات الكبرى نحو منح موظفيها يومي إجازة، مثل البنوك وشركة سابك والكهرباء. في المقابل، لا تزال العديد من الشركات المتوسطة والصغيرة تفضل نظام إجازة يوم واحد، معتبرة أنه يحقق إنتاجية أكبر بأقل تكلفة.
أهمية المساواة بين القطاعين
يرى الدكتور باعجاجة أن منشآت القطاع الخاص مطالبة بمساواة موظفيها بموظفي القطاع الحكومي في عدد أيام الراحة الأسبوعية. خاتماً، أكد أن العوائد المالية التي تقدمها الشركات مقابل العمل ستة أيام في الأسبوع لا تعوض عن قيمة راحة الموظف والتزاماته العائلية.
الجوانب النفسية والاجتماعية
أشار الدكتور طراد العمري، مختص في مجال الموارد البشرية، إلى أهمية مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للموظف، فهو جزء من عائلة ويحتاج إلى وقت للتواصل معها. لذلك، فإن منح إجازة لمدة 48 ساعة في الأسبوع أمر ضروري لضمان عودة الموظف إلى العمل براحة وهدوء. إحباط عملية تهريب 15 ألف حبة مخدرة عبر الحدود الأردنية.
وبالتالي، فإن نظام العمل الذي يحدد ساعات العمل بـ 48 ساعة أسبوعياً، مع تخصيص ساعات للتدريب، لا يزال غير مطبق في العديد من شركات القطاع الخاص.







