رئيس الديوان الملكي تويتر أصبح حديث الساعة، حيث قام خالد التويجري بتنفيذ وعده بإضافة 50 حساباً لمتابعيه على تويتر، وذلك بهدف الاستماع إلى قضاياهم والتفاعل معهم بشكل مباشر. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص القيادة السعودية على التواصل المباشر مع المواطنين.
تفاعل رئيس الديوان الملكي مع المواطنين عبر تويتر
في الواقع، كانت مطالب أول دفعة من الحسابات المضافة متنوعة للغاية. كما أظهرت تغطيات سابقة اهتماماً كبيراً بقضايا المواطنين. تضمنت هذه المطالبات قضايا عامة وشخصية، مثل طلبات العلاج، وتوفير السكن، والبحث عن فرص عمل، وتسديد الديون المتراكمة.
القضايا العامة التي طُرحت
علاوة على ذلك، تركزت العديد من المطالبات على قضايا عامة مهمة. من بين هذه القضايا قضية المعلمات البديلات المستثنيات، وقضية خريجات الكلية المتوسطة اللاتي لم يتم تعيينهن بعدد يصل إلى 22 ألف خريجة. بالإضافة إلى ذلك، طُرحت قضية شركة المتكاملة التي يعاني منها حوالي 80 ألف مساهم. لذلك، كان هناك تنوع كبير في القضايا التي تم طرحها.
مطالبات خاصة واقتراحات تطويرية
ومن الجدير بالذكر أن أحد ذوي الاحتياجات الخاصة طالب بإنشاء هيئة متخصصة بالمعاقين، بهدف التخطيط لمستقبلهم وتقديم الدعم اللازم لهم. كما دعا إلى رفع قيمة الإعانة المالية المقدمة لهم، والتي لا تتجاوز حالياً 833 ريالاً. ختاماً، تعكس هذه المطالبات اهتماماً كبيراً بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
الشفافية ومعايير الاختيار
على الرغم من أن بعض الحسابات المضافة كانت وهمية، إلا أن رئيس الديوان الملكي أضافها أيضاً. كان معيار الاختيار واضحاً، حيث تم التركيز على الأسبقية الزمنية وأهمية القضية المطروحة. نتيجة لذلك، أكد العديد من الـ 50 حساباً المضافين أن التويجري تواصل معهم وطلب منهم تقديم كافة المستندات المتعلقة بقضاياهم، ووعد بحلها في أقرب وقت ممكن.
الإقبال على حسابات المواطنين المضافة
من ناحية أخرى، شهدت حسابات المواطنين الذين تمت إضافتهم إلى حساب رئيس الديوان الملكي إقبالاً كبيراً من قبل متابعين تويتر. ارتفع عدد متابعي هؤلاء المواطنين بشكل ملحوظ، حيث يسعى البعض إلى إيصال قضاياهم، بينما يتأكد البعض الآخر من حقيقة تواصل المسؤول معهم. هذا التفاعل يعكس اهتماماً واسعاً بقضايا المواطنين.
يذكر أن رئيس الديوان الملكي كان قد غرد على حسابه في تويتر قائلاً: "سيتم عمل 'فلو' لكل من بعث لي، ولكي تأخذ العملية شكلاً منظماً سأضيف خمسين شخصاً، وعند انتهاء مواضيعهم سأضيف العدد ذاته وهكذا، راجياً أن يتسع صدركم لأخيكم."






