خادم الحرمين يغادر اسطنبول متوجهاً إلى الرياض بعد أن ترأس - حفظه الله - وفد المملكة العربية السعودية في القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي. تأتي هذه المغادرة بعد مشاركة ملكية مهمة في القمة، مما يعكس اهتمام المملكة بالقضايا الإسلامية المشتركة.
مغادرة خادم الحرمين الشريفين من اسطنبول
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اسطنبول اليوم، وذلك بعد اختتام مشاركته في أعمال القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي. لذلك، كانت هناك مراسم وداع رسمية له - حفظه الله - في مقر انعقاد القمة. في الواقع، حرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على توديع الملك شخصياً.
وقد كان في وداع خادم الحرمين الشريفين لدى مغادرته مقر انعقاد القمة أخوه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا. بالإضافة إلى ذلك، كان في وداع الملك المفدى بمطار أتاتورك الدولي كبار المسؤولين الأتراك، بمن فيهم معالي وزير الاقتصاد مصطفى اليطاش، ووالي اسطنبول واصب شاهين، والقائد العسكري اوميت دوندار، وسفير تركيا لدى المملكة يونس داميرار. علاوة على ذلك، كان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تركيا الدكتور عادل بن سراج مرداد، وأعضاء السفارة والقنصلية العامة والمكاتب السعودية في تركيا حاضرين لتوديع الملك.
الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين
غادر في معية خادم الحرمين الشريفين عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين. من بينهم صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز. كما ضم الوفد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين.
بالإضافة إلى ذلك، كان صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ضمن الوفد المرافق.
المسؤولون المرافقون
كما غادر في معيته - حفظه الله - معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل، ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي. نتيجة لذلك، كان هناك حضور رفيع المستوى من المسؤولين الحكوميين. ومن الجدير بالذكر أن معالي المستشار في الديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ حازم بن مصطفى زقزوق، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية الأستاذ فهد بن عبدالله العسكر، ومعالي المستشار بالديوان الملكي المشرف على مكتب سمو وزير الدفاع الأستاذ فهد بن محمد العيسى، ومعالي رئيس الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم كانوا أيضاً ضمن الوفد.
منظمة التعاون الإسلامي تلعب دوراً هاماً في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية.
حفظ الله خادم الحرمين في سفره وإقامته.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار حول المملكة العربية السعودية هنا.






