خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الدوحة لتقديم العزاء في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني - رحمه الله -، وذلك في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر. تأتي هذه الزيارة تعبيراً عن عمق التعاون والمودة بين القيادتين والشعبين الشقيقين. لذلك، حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز على تقديم العزاء شخصياً.
وصول خادم الحرمين الشريفين إلى الدوحة وتقديم العزاء
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء اليوم إلى دولة قطر. كان في استقباله صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من المسؤولين القطريين. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن خالص عزائه لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وفاة الفقيد.
زيارة العزاء في قصر الوجبة
بعد الوصول، توجه خادم الحرمين الشريفين يرافقه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى مقر العزاء بقصر الوجبة في الدوحة. هناك، قدم - رعاه الله - عزاءه ومواساته لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهمهم الصبر والسلوان. بالإضافة إلى ذلك، قدم خادم الحرمين الشريفين العزاء لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.
شكر وتقدير من القيادة القطرية
عبر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن بالغ شكرهما وتقديرهما لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على مواساته لهم في هذا المصاب الجلل. كما دعوا الله أن يرحم الفقيد وأن يديم على البلدين والشعبين الشقيقين ما يجمعهما من علاقات أخوية متينة. في الواقع، تعكس هذه الزيارة عمق الروابط التاريخية بين المملكة وقطر.
الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين
رافق خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - خلال هذه الزيارة كل من صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وعدد من المسؤولين. اتفاقية تعاون مشترك تجمع مكنون وفرع وزارة العمل بالرياض.
لمزيد من المعلومات حول العلاقات السعودية القطرية، يمكن زيارة ويكيبيديا.






