تهدف حملة ثبات، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، إلى مساندة جنودنا المرابطين في الحد الجنوبي وتثبيت الأهالي. وقد أقيم حفل الإطلاق بحضور الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدد من المسؤولين في فندق قصر أبها.
أهداف حملة ثبات في دعم جنودنا
تسعى حملة "ثبات"، وهي حملة توجيهية لمناطق الحد الجنوبي وتشرف عليها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى إبراز دور الهيئة وجهودها في دعم جنودنا البواسل. لذلك، تشمل مشاركة الرئاسة في توعية الناس وتبصيرهم بالأحداث الجارية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة إلى بيان أهمية الرباط في سبيل الله وتعزيزه لدى جنودنا، والتوعية بأهمية التوكل على الله، وتعزيز قيم المواطنة والولاء والانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع.
الفئات المستهدفة من حملة ثبات
تستهدف حملة "ثبات" جنودنا البواسل المرابطين على الحدود، بالإضافة إلى عامة الناس في مناطق عسير، جازان، ونجران وقراها وهجرها. في الواقع، تعتمد الحملة على التأثير العالي من خلال قوة الكلمة وصناعة رؤية بصرية جذابة للإعلان. علاوة على ذلك، تسعى الحملة إلى التكامل والتنوع في استخدام الوسائل ونشرها خلال مدة الحملة.
مدة الحملة ووسائل التوعية
تستمر الحملة لمدة ستة أسابيع، بدءًا من 10/10/1436هـ. نتيجة لذلك، سيتم تحقيق أهداف الحملة بالتوعية بأهمية التوكل على الله وتثبيت المرابطين على الحدود وتعزيز قيم المواطنة. ومن الجدير بالذكر أن الحملة تستخدم مجموعة متنوعة من الوسائل، بما في ذلك اللوحات الإعلانية في الشوارع، والزيارات التوجيهية للمرابطين، والحقيبة التوعوية، والتوعية بالصحف الورقية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبوسترات، والكلمات التوعوية للمواطنين، والشاشات التلفزيونية، والتقارير الصحفية والتلفزيونية، والمولات التجارية.
لمزيد من المعلومات حول دعم جنودنا، يمكنك زيارة الجيش السعودي على ويكيبيديا.









