وزير الشؤون الاجتماعية يوجه بإنشاء 4 دور حماية للطفل، وذلك بهدف توفير بيئة آمنة للأطفال المعرضين للإيذاء أو الإهمال. يأتي هذا التوجيه في إطار حرص الوزارة على تطبيق نظام حماية الطفل الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً.
أهمية إنشاء دور حماية الطفل
وجه وزير الشؤون الاجتماعية، سليمان بن سعد الحميّد، بإنشاء أربعة فروع إيوائية جديدة لحماية الأطفال. لذلك، تهدف هذه الفروع إلى تقديم الرعاية والدعم اللازمين للأطفال الذين يتعرضون للإيذاء أو الإهمال. علاوة على ذلك، تعمل الوزارة على إعداد اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل.
نظام حماية الطفل وملامحه الرئيسية
أوضح المدير العام للعلاقات العامة والإعلام الاجتماعي، خالد بن دخيل الله الثبيتي، أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل. في الواقع، يهدف هذا النظام إلى تأسيس منظومة حماية شاملة لكل شخص لم يتجاوز سن الثامنة عشرة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه النظام الإيذاء بجميع صوره والإهمال الذي قد يتعرض له الطفل.
أشكال الإيذاء والإهمال التي يغطيها النظام
ينص نظام حماية الطفل على اعتبار عدد من الأفعال بمثابة إيذاء أو إهمال بحق الطفل. على سبيل المثال، إبقاؤه دون سند عائلي، وعدم استخراج وثائقه الثبوتية، أو حجبها عنه. ومن الجدير بالذكر أن النظام يشمل أيضاً عدم استكمال تطعيماته الصحية الواجبة، والتسبب في انقطاع تعليمه، وسوء معاملته، والتحرش به، أو تعريضه للاستغلال.
نتيجة لذلك، يحظر النظام تشغيل الطفل قبل بلوغه سن الخامسة عشرة. كما يحظر إنتاج ونشر وعرض وتداول وحيازة أي مُصنَّف موجه للطفل، يخاطب غريزته أو يثيرها بما يُزيّن له سلوكاً مخالفاً للشريعة الإسلامية، أو النظام العام، أو الآداب العامة. تعريف حقوق الطفل.
الرعاية البديلة وحق الإبلاغ
أكد “الثبيتي” أن النظام كفل للطفل الذي لا تتوفر له بيئة أسرية مناسبة حق الرعاية البديلة. ختاماً، يمكن أن تتم هذه الرعاية من خلال الأسر الحاضنة أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحكومية أو الأهلية أو الخيرية. مكافحة المخدرات تضبط مواد ممنوعة. كما يلزم النظام كل من يطلع على حالة إيذاء أو إهمال بإبلاغ الجهات المختصة فوراً.






