صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

حلول هندسية للطرق: أمير الشرقية يدعو للإبداع

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٨‏/٠٥‏/٢٠١٧، ١١:١٢ ص
مشاركة
حلول هندسية للطرق: أمير الشرقية يدعو للإبداع

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الدمام - سلطان الدوسري : أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب الإقليمية والعالمية في مجال هندسة النقل والطرق.
  • وذلك لتجويدها وتطويرها، بهدف بناء رصيد تراكمي من الخبرات.
  • هذا الرصيد سيساهم في صناعة حلول هندسية إبداعية تختصر الوقت والجهد للعاملين في هذا المجال.
  • بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه الحلول في وضع خطة استراتيجية موحدة للسلامة المرورية في الطرق، وتحقيق انخفاض ملموس في الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن حوادث المرور.

تغطيات - الدمام - سلطان الدوسري :

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب الإقليمية والعالمية في مجال هندسة النقل والطرق. وذلك لتجويدها وتطويرها، بهدف بناء رصيد تراكمي من الخبرات. هذا الرصيد سيساهم في صناعة حلول هندسية إبداعية تختصر الوقت والجهد للعاملين في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه الحلول في وضع خطة استراتيجية موحدة للسلامة المرورية في الطرق، وتحقيق انخفاض ملموس في الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن حوادث المرور.

أهمية الحلول الهندسية للحد من نزيف الطرق

أوضح سموه أن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي شهدت زيادة في أعداد السكان ونهضة عمرانية. هذه النهضة واكبتها مشروعات تنموية متعددة تهدف إلى الارتقاء بمواطني هذه الدول وتوفير الحياة الكريمة لهم. نتيجة لذلك، شهدت حركة مرورية ضخمة، مما استدعى ابتكار حلول هندسية في مجال النقل والطرق. كما يتطلب الأمر إيجاد شبكات طرق تتواكب مع النمو المطرد في النهضتين العمرانية والبشرية، وذلك للحد من المشكلات المرورية وتقليص آثارها.

جاء ذلك خلال افتتاح سموه لندوة "هندسة وسلامة النقل والمرور" التي تنظمها جمعية هندسة الطرق والنقل الخليجية. وقد تجول سموه في المعرض المصاحب الذي ضم العديد من الجهات المشاركة ذات العلاقة.

أشار سموه إلى أن الحوادث المرورية تمثل معضلة عالمية ذات آثار أليمة على مستوى الفرد والمجتمع والاقتصاد. فقد عانت المملكة ودول الخليج من ارتفاع نسب الحوادث المرورية وتكبدت خسائر بشرية واقتصادية عظيمة. في الواقع، تُشير الإحصاءات إلى أن نسبة الوفيات نتيجة حوادث السيارات في دول الخليج تبلغ 24 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة. علاوة على ذلك، تجاوزت أعداد الوفيات 12 ألف حالة وفاة والإصابات 65 ألف إصابة خلال العام 2016م. لذلك، يجب علينا إعادة النظر وحث الخطى وتكثيف الجهود لوقف هذا النزيف وإيجاد حل لهذه المعضلة.

محاور أساسية للحد من الحوادث المرورية

أكد سموه أن الآمال معقودة على المشاركين في هذه الندوة للخروج بحلول عملية ترفع مستويات السلامة والأمان لوسائل النقل وأنظمة الطرق على مستوى دول المجلس. هناك أربعة محاور أساسية تساهم بشكل فعال في الحد من هذا النزيف: الضبط، والتعليم والتوعية، والاستجابة للطوارئ، وهندسة السلامة المرورية. من ناحية أخرى، يجب أن يراعي المحور الأخير، الذي يتم بحث أبعاده اليوم، تطوير الإمكانيات وتحسين الجوانب الهندسية المرورية في الطرق. بالإضافة إلى ذلك، يجب تحليل البيانات والمعلومات والرسومات، واستخدام تقنيات المحاكاة، والاستفادة من مؤشرات الكثافة المرورية. وبتكامل الجهود في هذه المحاور الأربعة، يمكننا تحقيق المأمول بخفض الحوادث المرورية وآثارها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

في الختام، وجه سموه الشكر لمعالي المهندس فهد بن محمد الجبير أمين المنطقة الشرقية، رئيس اللجنة المنظمة للندوة، وكافة اللجان المنظمة على جهودهم في الإعداد والتنظيم. كما شكر جمعية هندسة الطرق والنقل الخليجية على حضورهم ومشاركتهم وجهودهم الدائمة في تطوير هندسة الطرق والنقل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى ذلك، وجه سموه الشكر لشركة أرامكو لدعمها الكبير للوصول للأهداف المجتمعية المنشودة.

أعرب معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير عن شكره وتقديره لأمير المنطقة الشرقية على رعايته ودعمه لندوة "هندسة وسلامة النقل والمرور". هذه الندوة تأتي انطلاقاً من حرص قادتنا على منظومة العمل الخليجي المشترك في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاع الطرق. تهدف الندوة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الجهات ذات العلاقة والعاملين في هذا القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي.

أكد المهندس الجبير أن الطرق من أهم الموارد الاقتصادية ومحفزات التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي. تمثل الطرق استثماراً حقيقياً على المدى الطويل وتتطلب مزيداً من العناية والاهتمام بجودة تنفيذها لتحقيق أداء وظيفي عالي. في الواقع، تنفق دول مجلس التعاون الخليجي سنوياً استثمارات مالية ضخمة في مجال إنشاءات الطرق وصيانتها بالمليارات. لذلك، يجب بذل المزيد من العناية والاهتمام والعمل على وضع أسس ومعايير مزاولة مهنة هندسة الطرق وتطوير المواصفات الفنية وتطبيق معايير ووسائل السلامة المرورية. يجب أيضاً الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية والمناخية السائدة في المنطقة.

تعمل جمعية هندسة الطرق الخليجية على تطوير العمل الهندسي مهنياً وفنياً في كافة مدن دول الخليج من خلال تنظيم و عقد البرامج التدريبية والمؤتمرات. كما توفر الجمعية التسهيلات الفنية وإجراء البحوث والدراسات المتخصصة لفائدة المقاولين والاستشاريين العاملين في مجال إنشاء الطرق في منطقة الخليج. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعية على تبادل الخبرة والمعلومات بين دول المجلس ونقل الخبرة والتقنية الحديثة والتطور العلمي من الدول المتقدمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إقامة البرامج والورش التدريبية.

أشار المهندس الجبير إلى أن الجمعية لديها خطة طموحة للتوسع في خدمة المهنة وعقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية وفتح قنوات التواصل مع المتخصصين والممارسين. يهدف ذلك إلى الارتقاء بالمستوى الفني لمهندسي الطرق في دول مجلس التعاون وإطلاعهم على آخر المستجدات العالمية في هذا المجال. كما تتطلع الجمعية إلى الإسهام والمشاركة في وضع الحلول اللازمة لخفض معدلات الحوادث المرورية على الطرق، والتي بدأت تشكل ظاهرة منتشرة في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة مع ارتفاع معدلات نسب الوفيات السنوية نتيجة حوادث الطرق.

كشف النائب الأعلى لرئيس أرامكو السعودية للخدمات الفنية المهندس أحمد السعدي عن أن حجم الإنفاق الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي على مشاريع البنية الأساسية والنقل من المنتظر بلوغه نحو 288 بليون دولار في حلول 2020م. هذه استثمارات ضخمة بكل المقاييس تعكس مدى الاهتمام والرعاية التي توليها دول المجلس وقياداتها لمتطلبات التنمية. حوادث المرور تحصد سنوياً أرواح مليون وربع المليون شخص بالعالم وأكثر من 40 ألف شخص بدول مجلس التعاون الخليجي، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية. ومن المتوقع ارتفاع معدلات حوادث المرور في حال عدم اتخاذ إجراءات في شأنها لتصبح سابع سبب من أسباب الوفاة الرئيسية مع حلول 2030م، وهو ما يجعلها كارثة عالمية بكل المقاييس.

أفاد السعدي بإطلاق الشركة موقعاً إلكترونياً توعوياً (قيادتي) بعدة لغات مختلفة وإنتاج 20 فيلماً وغيرها من المواد التثقيفية في مجال السلامة المرورية. كما تم تمويل تأسيس 16 مركزاً للقيادة والسيطرة لمرور المنطقة الشرقية وقوات أمن الطرق وتركيب أجهزة للتحديد الآلي لمواقع السيارات والدراجات البخارية التابعة لهم. بالإضافة إلى ذلك، تم التنسيق مع كبرى المؤسسات بقطاع التعليم لابتكار آليات تسهم في التغيير الإيجابي لسلوك السائقين. تم أيضاً إنشاء مركز لبيانات الحوادث المرورية وأصبح به ما يزيد عن 20 ألف تقرير تستخدم بالتحليل الاستراتيجي للحوادث بالمنطقة الشرقية.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول الإطاحة بمروج مخدرات في عرعر.

كما يمكنك التعرف على تقنيات أمن الحج المتطورة لضمان سلامة الحجاج.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة