حقل الخفجي هو محور نقاش حالي بين الكويت والسعودية، ولكن الكويت قللت من أهمية الخلاف حول وقف الإنتاج فيه. وذلك وفقاً لتصريحات رسمية صدرت عن مسؤولين كويتيين.
مشكلة حقل الخفجي فنية وليست سياسية
أكد وزير النفط الكويتي، علي العمير، أن هذه المسألة لن تؤثر على العلاقات القوية بين الكويت والسعودية. لذلك، يرى العمير أن الحوار والتواصل هما السبيل لحل هذه الأمور. بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن أمله في أن تحل هذه الأمور من خلال الأبواب المفتوحة بين البلدين.
وفي الواقع، العلاقات بين الكويت والسعودية "اسمى وأقوى من أن تؤثر عليها هذه القضية". فالبلدين يجمعهما تاريخ طويل من الأخوة والتعاون. ومن الجدير بالذكر أن هذه العلاقات تتجاوز أي خلافات عابرة.
تصريحات وكيل وزارة الخارجية
من جانبه، صرح وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بأن المشكلة في حقل الخفجي هي مشكلة "فنية بحتة" وليست لأسباب سياسية. نتيجة لذلك، يتعلق وقف الإنتاج في الحقل بأمور فنية بحتة. علاوة على ذلك، أوضح الجارالله أن الجانب السعودي يرغب في إجراء أعمال صيانة والتعامل مع مسائل تتعلق بالبيئة.
وختاماً، شدد الجارالله على أن الإنتاج سيعود إلى مستوياته السابقة بعد حل المسائل التقنية. في الواقع، هذا يؤكد أن الأمر يتعلق بإجراءات ضرورية للحفاظ على كفاءة الحقل وسلامة البيئة. وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أكد على دور المملكة في دعم المبادرات الإنسانية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاطلاع على أسباب تعطل قطار القصيم-الرياض كنموذج لمشاكل فنية مماثلة.
حقل الخفجي يمثل جزءاً هاماً من التعاون الاقتصادي بين البلدين.






