تعتبر حاضنات الأطفال مبادرة هامة تهدف إلى استحداث فرص عمل جديدة لمستفيدات الضمان الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. وزارة الخدمة المدنية تدعم هذه المبادرة من خلال توفير اللوائح التنفيذية اللازمة.
أهمية تأسيس حاضنات الأطفال
يهدف برنامج "من الرعوية إلى التنموية"، الذي أطلقته وزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية، إلى تأسيس مراكز ضيافة للأطفال (حاضنات) في مختلف مدن المملكة. لذلك، فإن هذه الخطوة تساهم بشكل كبير في تمكين الأمهات المستفيدات من الضمان الاجتماعي للانضمام إلى سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، يتم دعم هذه المبادرة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبالتشارك مع منظومة الشؤون الاجتماعية.
خطة العمل المشتركة بين الوزارات
تعتمد هذه المبادرة على خطة عمل مشتركة بين منظومة العمل ومنظومة الشؤون الاجتماعية. في الواقع، تشمل منظومة العمل كلاً من وزارة العمل، وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. علاوة على ذلك، تتكون منظومة الشؤون الاجتماعية من وزارة الشؤون الاجتماعية، والبنك السعودي للتسليف والادخار، والصندوق الخيري، والجمعيات الخيرية والمهنية التي تشرف عليها الوزارة.
أهداف المبادرة وتقديم الدعم
تهدف المبادرة إلى مساعدة الأمهات الراغبات في العمل على الانضمام لسوق العمل من خلال توفير مراكز ضيافة أطفال مرخصة ومؤهلة. نتيجة لذلك، ستعمل هذه المراكز بأفضل المعايير وبأسعار مناسبة. ومن الجدير بالذكر أن المنظومتين تعملان على تطوير النماذج التشغيلية والمالية، وتقديم برامج المساعدات المالية، وتأهيل وتطوير مراكز ضيافات الأطفال.
تطوير الكوادر وتأهيل المستفيدين
بالإضافة إلى تطوير المراكز، توفر المبادرة برامج تدريبية لتأهيل الكوادر العاملة في الحاضنات. ختاماً، يتم تطوير بوابة إلكترونية لتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات المتعلقة بالحاضنات. المملكة تتقدم في تصنيف البنك الدولي لتسجيل العقار، مما يعكس التزامها بتطوير بيئة الأعمال.
وترتكز الشراكة في أهدافها على نقل المستفيدين وأبنائهم من مرحلة الاحتياج إلى الإنتاج ومن حالة الضمان إلى الأمان. كما تقدم الاتفاقية امتيازات للمستفيدين تتمثل في التدريب والتأهيل والتوظيف وفقاً لمتطلبات سوق العمل.






