حادث عسير الإرهابي هو عمل إجرامي شنيع، هذا ما أكده سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ اليوم (الخميس). وأضاف سماحته أن هذا الفعل يدل على انعدام الإيمان لدى منفذيه. لذلك، فإن هذا الحادث يستدعي منا جميعاً التنديد والاستنكار.
حادث عسير الإرهابي: استنكار المفتي العام
أعرب سماحة مفتي عام المملكة عن بالغ الأسف والحزن لما حدث في منطقة عسير. في الواقع، استشهد سماحته بآيات قرآنية تؤكد شناعة هذا الفعل الإجرامي. فقد ذكر قول الله تعالى: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين، لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم".
علاوة على ذلك، أكد سماحته أن هذه الأحداث الإرهابية لن تثني الشعب السعودي عن التمسك بدينه ووحدته. بل ستزيد المجتمع السعودي تلاحماً وترابطاً مع قيادته الرشيدة. نتيجة لذلك، ستزداد قوة وتكاتف وتعاون في مواجهة هذه الفئة الضالة التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وحدة الشعب السعودي في وجه الإرهاب
أوضح سماحته أن الشعب السعودي يقف صفاً واحداً ضد كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأحداث تتطلب منا جميعاً توحيد الصفوف وتعزيز التكافل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، يجب علينا جميعاً أن نحذر من الفتن والانزلاق إلى مهاوي الفتنة.
ودعا سماحته للشهداء الذين قضوا في التفجير الإرهابي، سائلاً الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهم فسيح جناته. كما دعا الله أن يشفى المصابين وأن يعجل بشفائهم. ختاماً، أكد سماحته على أهمية الحفاظ على الأمن والأمان في بلدنا الغالي.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب من خلال هذا الرابط.
لمزيد من المعلومات حول الإرهاب وتعريفه، يمكنكم زيارة صفحة الإرهاب على ويكيبيديا.






