جهود أمنية لمكافحة التسول مستمرة في المنطقة الشرقية، وذلك ضمن سلسلة حملات تقوم بها قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة. تهدف هذه الحملات إلى مكافحة ظاهرة التسول بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية. حرس الحدود يحبط عمليات تهريب تساهم أيضاً في تأمين المنطقة.
حملات مكافحة التسول في المنطقة الشرقية
في إطار مكافحة ظاهرة التسول، نفذت قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية مسوحات ميدانية خلال شهر ربيع الثاني من العام 1435هـ. شارك في هذه المسوحات كل من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية. لذلك، كانت المسوحات مكثفة وشملت مواقع متعددة في حاضرة الدمام، مثل الإشارات المرورية والمساجد والأسواق.
جمع المعلومات والمتابعة السرية
بدأت عملية المسح الميداني بعد جمع معلومات دقيقة ومتابعة سرية لأماكن تواجد المتسولين وتوزيعهم. علاوة على ذلك، تم التخطيط للحملة بشكل استراتيجي لضمان تحقيق أفضل النتائج. في الواقع، كانت المتابعة السرية ضرورية لتحديد أماكن التجمعات الرئيسية للمتسولين.
نتائج الحملات وعدد المقبوض عليهم
أسفرت الحملة عن ضبط 72 حالة تسول، تمثلت في 46 امرأة و8 رجال و18 طفلاً. بلغت نسبة الأجانب المقبوض عليهم 65% من إجمالي الحالات. نتيجة لذلك، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للأنظمة والقوانين. بالإضافة إلى ذلك، إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات يعزز جهود الأمن.
إجراءات التعامل مع المقبوض عليهم
تم التحفظ على الحالات والمضبوطات وتحريزها بشكل محكم، ثم تسليمهم لجهة الاختصاص. تم إحالة المواطنين المقبوض عليهم إلى مكتب المتابعة الاجتماعية، بينما تم تسليم الأجانب لإدارة توقيف الوافدين. ختاماً، تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم الدعم اللازم للمواطنين ومعالجة أوضاع الوافدين المخالفين.
وستتواصل الجهود الميدانية في هذا المجال بمشيئة الله. كما تتطلع شرطة المنطقة الشرقية إلى تعاون المواطنين والمقيمين للتصدي لهذه الظاهرة، وتوجيه من يتم ملاحظتهم أو من يتقدم إليهم للجمعيات الخيرية والجهات المختصة للتحقق من وضعهم قبل تقديم المساعدة إليهم. الاستثمارات في الجبيل الصناعية تعكس التطور الاقتصادي للمنطقة.
لمزيد من المعلومات حول جهود مكافحة التسول في المملكة العربية السعودية، يمكنك زيارة التسول على ويكيبيديا.






