جمعية كفيف، وهي جمعية المكفوفين الخيرية بالرياض، تحتفي غداً الأربعاء بدفعتيها الثامنة والتاسعة من برنامجها لدعم العرسان المكفوفين (ذرية). الوليد بن طلال يتابع أخبار الجمعية. يضم الاحتفال 20 كفيفاً، وسيُقام في فندق التنفيذيين بالرياض بحضور الدكتور ناصر بن علي الموسى، رئيس مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس الشورى.
جمعية كفيف تدعم زواج المكفوفين بمبلغ نصف مليون ريال
أوضحت عالية المطيري، مديرة خدمات المستفيدين في الجمعية، أن إجمالي الدعم المقدم للعرسان يبلغ 500 ألف ريال، أي 25 ألف ريال لكل عريس. كرسي أرامكو للأمن السيبراني يركز على دعم التقنيات الحديثة. هذا الدعم مقدم من مجموعة الطيار القابضة وشخصية أخرى من المحسنين فضلت عدم الكشف عن هويتها. لذلك، يعتبر هذا البرنامج استمراراً لجهود الجمعية في دعم ذوي الإعاقة البصرية من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.
برامج جمعية كفيف لدعم ذوي الإعاقة البصرية
من ناحية أخرى، استفاد من برنامج (ذرية) منذ انطلاقه 90 كفيفاً. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الجمعية برامج أخرى مثل (سعادة) لدعم زواج الكفيفات من المبصرين، وبرنامج (عطاء) لدعم المحتاجين وكبار السن. ختاماً، تهدف هذه البرامج إلى تمكين ذوي الإعاقة البصرية وتحسين نوعية حياتهم.
دورة تدريبية للعرسان الجدد
قبل الاحتفال، سيخضع العرسان الجدد لدورة تدريبية بعنوان "كيف تبني عشا زوجيا هانئا" يقدمها المدرب الأسري عبدالعزيز بن عثمان ابن الأمير. نتيجة لذلك، ستساعد هذه الدورة العرسان على التعامل مع التحديات التي قد تواجههم في حياتهم الزوجية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة تأتي في إطار حرص الجمعية على تقديم الدعم الشامل للعرسان.
أهداف جمعية كفيف ورؤيتها المستقبلية
أكد محمد بن سليمان الشويمان، مدير عام الجمعية وعضو المجلس البلدي بالرياض، أن جمعية كفيف تسعى لتقديم برامج عالية الجودة لذوي الإعاقة البصرية. علاوة على ذلك، تهدف الجمعية إلى تحقيق التميز في عملها المؤسسي. في الواقع، لم تعد الجمعية تكتفي بتقديم الخدمات الأساسية، بل تطمح إلى أن تكون رائدة في تحقيق التنمية الحقيقية للمستفيدين.
وقال الشويمان: "آن الأوان لنكون جمعية رائدة في تحقيق التنمية الحقيقية لجميع المستفيدين، ليعتمدوا على أنفسهم في تعاملهم مع أمور حياتهم، وحتى لا يكونوا عبئاً على أحد".
دعوة لدعم جمعية كفيف
وشدد مدير جمعية (كفيف) على أن الجمعية لن تتوقف عند هذه البرامج وستعمل جاهدة لإيجاد برامج ذات نفع أكبر بالتعاون مع المراكز المتخصصة والجهات الأخرى. لذلك، تسعى الجمعية لتكون مدخلاً للمعاقين بصرياً للوصول إلى أعلى المستويات في مختلف جوانب الحياة. الإعاقة البصرية تتطلب دعماً مستمراً.
وقدم محمد الشويمان التهنئة للعرسان الجدد، ومهيباً برجال الأعمال والموسرين بتقديم الدعم للجمعية، مؤكداً أنهم المعين الحقيقي للجمعية لأداء رسالتها وتحقيق أهدافها في خدمة ذوي الإعاقة البصرية.






