صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

جامعة الملك فهد تختتم مسابقة التحدي

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٨‏/٠٤‏/٢٠١٦، ٦:٥٣ ص
مشاركة
جامعة الملك فهد تختتم مسابقة التحدي

ملخّص إيجاز

AI
  • جامعة الملك فهد تختتم مسابقة التحدي "k50 Challenge" ، وذلك برعاية معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان.
  • عرضت المسابقة منتجات ابتكارية من 10 فرق طلابية أمام لجنة تحكيم دولية لتقييم جاهزيتها للأسواق.
  • تهدف المسابقة إلى تشجيع الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب الجامعة.
  • مسابقة التحدي: عرض ابتكارات طلابية واعدة اختتمت عمادة البحث العلمي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن مسابقة التحدي "k50 Challenge" يوم الثلاثاء 19 رجب 1437 هـ.

جامعة الملك فهد تختتم مسابقة التحدي "k50 Challenge"، وذلك برعاية معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان. عرضت المسابقة منتجات ابتكارية من 10 فرق طلابية أمام لجنة تحكيم دولية لتقييم جاهزيتها للأسواق. تهدف المسابقة إلى تشجيع الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب الجامعة.

مسابقة التحدي: عرض ابتكارات طلابية واعدة

اختتمت عمادة البحث العلمي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن مسابقة التحدي "k50 Challenge" يوم الثلاثاء 19 رجب 1437 هـ. شهدت المسابقة حضوراً كبيراً من الطلاب ومسؤولي الجامعة ورجال الأعمال والمهتمين. لذلك، كانت فرصة رائعة للطلاب لعرض أفكارهم الإبداعية والحصول على تقييم من خبراء في المجال.

الفائزون بالجائزة الأولى

فاز بالجائزة الأولى المتسابق محمد الودعاني عن اختراعه جهازاً يعمل بالليزر لتنظيف وتجفيف فرشاة الرسم بسرعة. يُمكّن هذا الاختراع الرسام من استخدام فرشاة واحدة لجميع الألوان دون أن تختلط. بلغت قيمة الجائزة 50 ألف ريال، بالإضافة إلى جائزة تصويت الجمهور بقيمة 5 آلاف ريال. علاوة على ذلك، يمثل هذا الاختراع حلاً مبتكراً لمشكلة تواجه الفنانين.

الفائزون بالجائزة الثانية والثالثة

حصل المتسابق أحمد ظاهر الظاهر على الجائزة الثانية ومبلغ 30 ألف ريال عن اختراعه جهازاً رقيقاً يثبت على الظهر ويرصد حركة العمود الفقري. ينبه الجهاز المستخدم عن الأوضاع الخاطئة التي قد تسبب مشاكل صحية. في الواقع، يهدف هذا الاختراع إلى تحسين صحة الظهر وتقليل الإصابات.

أما المتسابق حسين السادة فقد فاز بالجائزة الثالثة ومبلغ 20 ألف ريال عن ابتكار يمكن من إنتاج الطاقة عن طريق استغلال الطاقة الكامنة في الماء. نتيجة لذلك، يمثل هذا الابتكار مصدراً للطاقة المتجددة والمستدامة.

معايير تقييم المشاريع

اعتمدت لجنة التحكيم في تقييم المشاريع على عدة معايير. تضمنت هذه المعايير مدى اقتراب المشروع من المنتج النهائي، وجاذبية المشروع للمستثمرين، وقدرة المبتكر على الإجابة على أسئلة اللجنة. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب أن يكون المنتج قادراً على تلبية احتياج فعلي أو حل مشكلة قائمة. ومن الجدير بالذكر أن الجمهور شارك أيضاً في عملية التقييم عبر التصويت الإلكتروني.

رؤية المملكة 2030 والتحول نحو الاقتصاد المعرفي

أكد الدكتور خالد السلطان أن توجه المملكة للتخلي عن الاعتماد على النفط، كما ورد في رؤية المملكة 2030، يتطلب بناء مجتمع معرفي واقتصاد قائم على المعرفة. وأشار إلى أن براءات الاختراع والملكية الفكرية تعد من الركائز المهمة للاقتصاد المعرفي. كما لفت إلى أن الجامعة تقوم بدور كبير في هذا المجال، حيث حققت أكثر من 115 براءة اختراع في العام الواحد.

منتجات الجامعة المعتمدة على براءات الاختراع

أضاف الدكتور السلطان أن الجامعة لديها الآن عشرة منتجات معتمدة على براءات الاختراع، بدأ العمل في اثنين منها. طوروا تقنية لمعالجة الزيت الثقيل بالتعاون مع أرامكو وشركة نيبون اليابانية، وتم ترخيصها لمصفاة في كوريا الجنوبية. تطبيق ضريبة القيمة المضافة على البنزين هو مثال على التغيرات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.

بالإضافة إلى ذلك، لديهم عدد من براءات الاختراع في معالجة المياه تم تنفيذها فعلياً، وهناك مصنعان كبيران في تكساس الأمريكية لمعالجة المياه المستخدمة في استخراج الزيت الصخري. كما أن هناك 8 منتجات جديدة في طريقها للسوق.

أهمية تأهيل الشباب لقيادة الاقتصاد المعرفي

أوضح الدكتور السلطان أن العائد المادي من هذه المنتجات مهم، لكن الأهم هو تأهيل وتدريب الشباب لقيادة المجتمع نحو الاقتصاد المعرفي. لذلك، تركز الجامعة على تطوير مهارات الطلاب وتشجيعهم على الابتكار وريادة الأعمال.

منظومة الابتكار المتكاملة في الجامعة

بين أن الوصول بالأفكار إلى هذه المرحلة يتطلب بناء منظومة ابتكارية متكاملة. تتضمن هذه المنظومة معهد الريادة وحاضنات الأعمال ومراكز البحث والتطوير التابعة لشركات كبرى، ومركزاً للنمذجة. التحالف يكبد المتمردين خسائر كبيرة في الحديدة يظهر أهمية الدعم والتحالفات في تحقيق الأهداف.

تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

قال إنه بالإضافة إلى اهتمام الجامعة بالابتكارات القائمة على الأبحاث العلمية، فإنها تركز أيضاً على تشجيع إطلاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. تتطلب هذه المؤسسات أفكاراً إبداعية تلبي احتياجات المستهلك اليومية وتقدم له حلولاً مبتكرة. وهذا هو الهدف من هذه المسابقة التي حولت الأفكار إلى منتجات قابلة للاستخدام.

تحويل الأفكار إلى نماذج صناعية وفرص استثمارية

وأضاف "كل هذه المنتجات التي رأيناها اليوم كانت قبل شهور مجرد أفكار، واستطاع طلابنا بناء نماذج صناعية تطبيقية وفرص استثمارية حقيقية يتم عرضها أمام مستثمرين وطنيين".

مسابقة فريدة من نوعها في جامعات الشرق الأوسط

ذكر الدكتور ناصر العقيلي عميد البحث العلمي أن المسابقة هي الأولى من نوعها في جامعات الشرق الأوسط. تنفرد الجامعة باستضافة هذا التحدي الذي يركز على الإبداع والابتكار والأفكار الخلاقة التي تساعد في حل المشكلات وتسهيل الحياة البشرية. كما أن الفكرة يجب أن تكون قابلة للتسويق والخروج منها بشركة ناشئة.

مراحل التدريب والتأهيل

أوضح أن المرشحين وصلوا إلى المرحلة النهائية بعد مشوار طويل من التصفيات. مروا خلاله بمراحل تدريب لتعلم كيفية عمل "نموذج تسويقي" لكل فكرة وطوروا مشاريعهم الابتكارية ونمذجتها وتصميم خطط عمل وتسويق لإيصالها للسوق.

توعية الطلاب بأهمية الابتكار

وأضاف أن اللجنة التنفيذية استضافت خبراء عالميين بهدف توعية الطلاب المهتمين بالمشاركة في هذا التحدي بكيفية البدء في تصميم الفكرة من البداية.

نوعا المنتجات الابتكارية

من جانبه ذكر الدكتور سمير مكيد عضو اللجنة التنفيذية أن هناك نوعين من المنتجات الابتكارية. الأول يعتمد على البحث العلمي الذي يسجل كبراءة اختراع ثم يمر بمراحل طويلة من التجهيز حتى يصل إلى الأسواق. وفي هذا المجال قطعت الجامعة شوطاً كبيراً وهناك العديد من المنتجات الابتكارية التي تحولت إلى شركات ناشئة.

أما النوع الثاني فيركز على أفكار إبداعية تتلمس احتياجات المستهلك اليومية وتقدم له حلولاً مبتكرة، وهو ما نركز عليه في هذه المسابقة. وأكد أن هذه المنتجات تلامس الاحتياجات اليومية وتصميمها سهل ولا تعتمد على تقنيات معقدة.

إعجاب لجنة التحكيم بالمشاريع

أكد أن جميع العروض أدهشت أعضاء لجنة التحكيم، معتبراً أنها المرة الأولى في المنطقة التي يتم فيها عرض نماذج تعمل وتثبت فكرتها صناعياً بشكل كامل.

وضمت لجنة التحكيم كلاً من الدكتور دينيس جيلمور، جودي ثيودور، رياض الزامل، الدكتور أحمد الشميمري، الدكتور ابراهيم المعجل، الدكتور سمير مكيد، وعبد الوهاب الفردان.

الجدير بالذكر أن المسابقة تقام تحت رعاية وإشراف وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، حيث وقع الاختيار على جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لما لها من سمعة مرموقة بين جامعات الشرق الأوسط والعالم.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة