جامعة الملك خالد جداول الاختبارات أثارت استياءً واسعاً بين الطلاب بسبب طول مدتها التي تتجاوز العشرين يوماً. يعاني الطلاب من جداول غير مرنة، فرضت من قبل الكليات دون استشارتهم، وهو ما يتعارض مع اللوائح المنظمة لإعداد الجداول الدراسية. لذلك، نطرح في هذا المقال تفاصيل المشكلة ومطالب الطلاب.
مشكلة طول جداول الاختبارات في جامعة الملك خالد
عبر طلاب جامعة الملك خالد عن بالغ استيائهم من طول مدة الاختبارات، والتي تمتد لأكثر من عشرين يوماً. بالإضافة إلى ذلك، تم فرض هذه الجداول من قبل الكليات دون أخذ آراء الطلاب بعين الاعتبار، وهو ما يخالف الإجراءات المعتادة المنصوص عليها في لائحة النظام. في الواقع، أوضح متحدث باسم العمادة أن طول المدة بين الاختبارات يرجع إلى التباعد الزمني بين مقررات المنهج المختلفة.
تأثير الجداول الطويلة على الطلاب
أحد الطلاب من إحدى الكليات أوضح أن عدد مقرراته لا يتجاوز أربعة، ومع ذلك تم توزيعها على مدار عشرين يوماً. علاوة على ذلك، يشكل هذا الأمر صعوبة كبيرة عليه، خاصةً وأنه يقيم على بعد حوالي ٢٠٠ كيلومتر خارج أبها، مما يمنعه من العودة إلى مقر إقامته خلال الفترات بين الاختبارات، وبالتالي يضيع وقته هباءً. نتيجة لذلك، يعاني الطلاب من إهدار الوقت والجهد.
من ناحية أخرى، أشار طالب آخر إلى أنه يعاني من فترات طويلة تصل إلى أسبوع كامل بين الاختبارات، ويتفاجأ بوجود فترتين له في نفس اليوم، بينما بقية الأيام فارغة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الفترات الفارغة قد تصل إلى أسبوع كامل، مما يزيد من شعور الطلاب بالإحباط.
مطالب الطلاب من معالي الدكتور عبدالرحمن الداوود
بناءً على ما سبق، يناشد طلاب جامعة الملك خالد معالي الدكتور عبدالرحمن الداوود بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة التي أصبحت هاجساً متعباً وشاقاً لكل طالب. لذلك، يطالبون بمراجعة الجداول وإعادة تنظيمها بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يطالبون بإشراك الطلاب في عملية إعداد الجداول لضمان تحقيق العدالة والمساواة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار التعليمية من خلال زيارة موقع تقتيات.
لمزيد من المعلومات حول حقوق الطلاب في التعليم العالي، يمكنك زيارة هذا الرابط.





