تعد جائزة فهد بن سلطان للمزرعة النموذجية مبادرة هامة لدعم القطاع الزراعي في منطقة تبوك. كرم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس اللجنة العليا للجائزة، مساء أمس، 30 مزارعاً فائزاً بالجائزة في عامها الـ 23، وذلك خلال حفل رعاه سموه بتنظيم من اللجنة العليا للجائزة في متنزه الأمير فهد بن سلطان بتبوك. تصحيح أوضاع الإخوة الأشقاء هو مثال على الدعم المقدم للمواطنين.
أهمية جائزة فهد بن سلطان للمزرعة النموذجية
تهدف الجائزة إلى تحفيز المزارعين وتشجيعهم على تطوير مزارعهم، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة. لذلك، تعتبر الجائزة داعماً مهماً لمسيرة الزراعة في تبوك، حيث استطاعت أن تحقق عدة أهداف، من أهمها ربط المزارع بمزرعته، وتعليم المزارع مفاهيم وأساليب وطرق جديدة في الزراعة، والحث على تعدد المنتجات ونوعيتها. علاوة على ذلك، تساهم الجائزة في رفع مستوى الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات.
استقبال الأمير فهد بن سلطان وتكريم المشاركين
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أعضاء اللجنة العليا للجائزة وأمين الجائزة المهندس واصل الحربي لدى وصوله مقر الحفل. بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقيت كلمة الفائزين بالجائزة عبر فيها المزارع عبدالله بن عاصي عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه للمزارعين ومساندته لهم. في الواقع، تعتبر الجائزة حافزاً قوياً للمزارعين لتحسين إنتاجهم.
تكريم الفائزين والجهات الداعمة
قام سموه بتكريم الجهات المشاركة في حفل الجائزة، بما في ذلك مديرية الشؤون الزراعية بالمنطقة، والغرفة التجارية الصناعية، وشركة تبوك للتنمية الزراعية، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال. ختاماً، كرم سموه الفائزين بالجائزة الذين استلموا الجوائز العينية والنقدية وشهادات الشكر. ضبط مواقع لتصنيع الخمور يوضح جهود الأمن في المنطقة.
تصريحات الأمير فهد بن سلطان
في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، هنأ صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز المزارعين الفائزين بالجائزة، مشيراً إلى أن استمرار الجائزة يعطي نتائج أفضل في كل عام. وأكد سموه أن الجائزة معنية بتحفيز المزارعين بالحفاظ على البيئة، وأنها تشهد في كل عام تقدماً وتنافساً بين المزارعين. بالإضافة إلى ذلك، قدم سموه شكره للقائمين على فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة وعلى رأسهم مدير الفرع ناصر بن أحمد الخريصي، مثنياً على الجهود التي بذلت لإقامة مهرجان الورود والفاكهة والمهرجانات الصيفية الأخرى.
أهمية المهرجانات الصيفية ورؤية سموه
أضاف سموه أن كل ما يتمناه في نهاية العام الدراسي لأبنائنا وبناتنا هو إجازة سعيدة، وأن يستفيدوا منها صحياً وعقلياً من خلال الرياضة والإطلاع والقراءة والسفر. ومن الجدير بالذكر أن سموه نوّه بالجهود الوطنية لإقامة مهرجانات منوعة في مختلف أرجاء المملكة. نتيجة لذلك، تشهد المنطقة إقبالاً كبيراً على هذه الفعاليات.
حضر حفل التكريم وكيل إمارة منطقة تبوك محمد بن عبد الله الحقباني، ووكيل الإمارة للشؤون التنموية جميل عباس السحلي، وقائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء الركن سعد بن عبدالله القرني، وأمين منطقة تبوك المهندس محمد بن عبدالهادي العمري، ومدير شرطة منطقة تبوك اللواء خالد بن عبدالرحمن البوق، ومديرو الإدارات الحكومية، وعدد من المزارعين والمواطنين بالمنطقة.






