توطين قطاع الاتصالات يمثل خطوة هامة نحو فتح مجالات جديدة لتوظيف المرأة السعودية، وذلك وفقاً لتصريحات وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المساعد للبرامج الخاصة عبدالمنعم الشهري. يهدف هذا القرار إلى تمكين المرأة السعودية من العمل أو امتلاك مشروعات في قطاع الاتصالات، بالإضافة إلى الاستفادة من قدراتها الإنتاجية العالية واستدامتها في العمل. هذا التوجه يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
توطين قطاع الاتصالات وتمكين المرأة السعودية
أكد عبدالمنعم الشهري أن قرار قصر العمل في بيع وصيانة الجوالات على السعوديين والسعوديات سيساهم بشكل كبير في زيادة فرص العمل المتاحة للمرأة السعودية. لذلك، فإن هذا القرار ليس مجرد تنظيم لسوق العمل، بل هو استثمار في الكفاءات الوطنية. علاوة على ذلك، سيمكن أصحاب الأعمال من الاستفادة من المزايا التي تتمتع بها المرأة العاملة، مثل الالتزام والاستمرارية.
دعم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية
أقيمت حلقة نقاش في مقر الوزارة بالرياض، بحضور رجال وسيدات الأعمال العاملين في قطاع الاتصالات، وذلك للتأكيد على دعم الوزارة لأصحاب الأعمال في استقطاب الكفاءات النسائية المؤهلة. في الواقع، تسعى الوزارة إلى تهيئة بيئة عمل مناسبة للمرأة في هذا القطاع، بما يتفق مع الاشتراطات والمعايير التي وضعتها. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الوزارة على تأنيث المحلات العاملة في القطاع وتوفير فرص تدريبية للمرأة.
تهيئة بيئة العمل وتدريب الأسر الضمانية
قامت الوزارة بفتح قنوات اتصال مباشرة مع أصحاب الأعمال لتقديم الدعم اللازم لتوظيف المرأة في قطاع بيع وصيانة الجوالات. نتيجة لذلك، يتم العمل على توفير بيئة عمل آمنة ومحفزة للمرأة. ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تعمل أيضاً على تدريب الأسر الضمانية للعمل في هذا النشاط، بهدف تحويلهم إلى أسر منتجة. الملك سلمان أكد على أهمية مواصلة العمل لتحقيق التنمية.
أهداف رؤية المملكة 2030
تستمر جهود الوزارة في دعم عمل المرأة في القطاع الخاص، من خلال تطوير مبادرات ومشروعات تهدف إلى زيادة مشاركتها في سوق العمل. ختاماً، يتماشى هذا التوجه مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%. القبض على مشتبه بهم يوضح أهمية تطبيق الأنظمة.






