يهدف توطين القطاعات إلى زيادة فرص العمل للمواطنين السعوديين، وهو ما أكده خالد أبا الخيل، المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية. لذلك، تسعى الوزارة إلى توسيع نطاق التوطين ليشمل قطاعات حيوية مختلفة. علاوة على ذلك، يمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.
توطين القطاعات الجديدة: رؤية وزارة العمل
أعلن خالد أبا الخيل أن الوزارة تستهدف توطين قطاعات جديدة بشكل تدريجي. من بين هذه القطاعات، التجزئة، والصحة، والتعليم، والسياحة، والتأمين، والبنوك، والنقل. في الواقع، تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة المستمرة لتعزيز مشاركة المواطنين في سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الخطط إلى تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة في هذه القطاعات.
أوضح أبا الخيل عبر حسابه الرسمي على تويتر أن التوطين سيشمل قطاعات أخرى بالإضافة إلى تلك المذكورة، مثل التجزئة، والصحة، والتعليم، والسياحة، والتأمين، والبنوك، والنقل. نتيجة لذلك، من المتوقع أن تشهد هذه القطاعات زيادة في أعداد الموظفين السعوديين.
مشاركة أبا الخيل في هاشتاق #شكراً_شبابنا_لنجاح_توطين_الاتصالات
شارك أبا الخيل في وسم "#شكراًشبابنالنجاحتوطينالاتصالات" الذي أطلقه المغردون تعبيراً عن شكرهم للشباب السعودي العاملين في قطاع الاتصالات. ومن الجدير بالذكر أن قطاع الاتصالات شهد نجاحاً ملحوظاً في عمليات التوطين، مما يشجع على تكرار هذه التجربة في قطاعات أخرى.
تأتي هذه الجهود في سياق دعم الحكومة للشباب السعودي وتوفير فرص عمل مستدامة لهم. “أرامكو”: نطور تكنولوجيات جديدة في الوقود لخفض استهلاك المركبات وتحسين أداء المحركات.
كما أن دعم التوطين يتماشى مع الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. خام أمريكي ينخفض: آخر التطورات.
يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول جهود التوطين في المملكة العربية السعودية على ويكيبيديا.






