تهريب مادة RDX يشكل تهديداً أمنياً خطيراً، حيث أعلنت سلطات مملكة البحرين اليوم السبت عن القبض على 5 مشتبه بهم متورطين في تهريب هذه المادة شديدة الانفجار وعدد من كبسولات التفجير. وقد تمكنت السلطات الأمنية السعودية من إحباط هذه المحاولة على جسر الملك فهد قبل دخولها إلى المملكة. لذلك، يمثل هذا الإجراء خطوة هامة في تعزيز الأمن الإقليمي.
القبض على المتورطين في تهريب مادة RDX
أفاد اللواء طارق حسن الحسن، رئيس الأمن العام البحريني، أن عملية القبض جاءت بناءً على التنسيق الأمني الوثيق مع الأجهزة الأمنية السعودية. ونتيجة لذلك، تم ضبط كمية من مادة يشتبه في كونها متفجرة، بالإضافة إلى عدد من الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة التخزين الرقمي (الهارديسك) والكاميرات. علاوة على ذلك، عُثر على شرائح اتصالات إيرانية وأوراق نقدية سعودية وأردنية وإيرانية.
تحديد هوية المتورطين وعلاقتها بمحاولات سابقة
أوضح اللواء الحسن أنه بتحديد هوية المشتبه بهم والقبض عليهم، وبالتفتيش الدقيق لمساكنهم، تبين أن المواد المضبوطة في السعودية هي ذاتها التي أحبطت الأجهزة الأمنية البحرينية محاولة تهريبها إلى البحرين. في الواقع، كانت هذه المحاولات قادمة من العراق في أواخر عام 2013، وكذلك عبر جسر الملك فهد في 15 مارس 2015. ومن الجدير بالذكر أن العمليتين السابقتين سبق الإعلان عنهما والقبض على منفذيهما.
خطورة مادة RDX والتعاون الأمني
أشار اللواء الحسن إلى أن مادة RDX شديدة الانفجار ليست متاحة بسهولة وليست من المواد التي يمكن تصنيعها بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، عادة ما تتوفر لدى جهات محددة، مما يجعل الحصول عليها أمراً صعباً على الأفراد. ختاماً، أكد على أن البحرين والسعودية تعملان بشكل تكاملي لملاحقة جميع الأطراف المتورطة في هذا العمل الإرهابي وتحديد كافة أبعاده. RDX هي مادة شديدة الخطورة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول قضايا الأمن الإقليمي من خلال «العقاري» يلغي قوائم الانتظار ويقدم 370 ألف قرض للمواطنين. كما يمكنك معرفة المزيد عن الصحة النفسية للطلاب من خلال استشاري نفسي: 10 % من الطلاب مصابون باضطرابات نفسية وسلوكية.






