الهيئة الملكية للجبيل تنفي بشدة ما تضمنه تقرير منظمة الصحة العالمية حول معدلات تلوث الجبيل الصناعية، مؤكدةً أن المنظمة لم تستند إلى مصادر معلومات موثوقة. لذلك، فإن هذا النفي يمثل موقفاً رسمياً ومهماً.
الهيئة الملكية للجبيل: تقرير الصحة العالمية مغلوط
أصدرت الهيئة الملكية للجبيل بياناً توضيحياً رداً على ما تداولته وسائل الإعلام حول انتقادات موجهة لمدينة الجبيل الصناعية، والتي استندت إلى تقرير منظمة الصحة العالمية. ووفقاً للبيان، فإن القراءات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية مغلوطة ومجهولة المصدر. علاوة على ذلك، لم تستقِ المنظمة المعلومات عبر القنوات الرسمية المعتمدة، كما تنص الاتفاقية المبرمة بين المملكة العربية السعودية والمنظمة.
تصريحات الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية
أكد الدكتور مصلح بن حامد العتيبي، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، عدم صحة الملاحظات التي أثارها بعض أعضاء مجلس الشورى. وأضاف أن المعلومات التي بُني عليها تقرير منظمة الصحة العالمية غير دقيقة. في الواقع، أكدت لجنة مشتركة، تشكلت من عدة جهات حكومية، هذا الأمر. وتضم اللجنة وزارة الصحة، والهيئة الملكية بالجبيل، ووزارة الطاقة، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
نتائج اللجنة المشتركة وتناقض البيانات
أظهرت نتائج اللجنة المشتركة وجود تناقض كبير بين القراءات المنشورة في تقرير منظمة الصحة العالمية والقراءات الفعلية التي تم رصدها في محطات جودة الهواء. على سبيل المثال، أشار تقرير المنظمة إلى تراكيز عالية من الجسيمات العالقة (PM2.5 و PM10) في الرياض والجبيل والدمام، بينما أظهرت القراءات الصحيحة مستويات أقل بكثير. نتيجة لذلك، يؤكد هذا التناقض أن الوضع البيئي في مدينة الجبيل الصناعية آمن ولا يشكل خطراً.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول تصريف المياه في المنطقة من خلال تصريف ٥٠ مليون م٣ من سد الملك فهد ببيشة.
جهود تصحيح المعلومات ومخاطبة منظمة الصحة العالمية
أفادت الهيئة بأن وزارة الصحة تعمل حالياً على مخاطبة منظمة الصحة العالمية لتصحيح المعلومات الخاطئة الواردة في التقرير وإعادة نشره. بالإضافة إلى ذلك، ستلجأ الهيئة الملكية إلى كافة الوسائل القانونية لحماية حقوقها وحقوق شركائها ضد أي إساءات قد تنجم عن هذه المعلومات المغلوطة. ختاماً، تهيب الهيئة الملكية بالجميع تحري الدقة والمصداقية في نقل المعلومات المتعلقة بالمملكة العربية السعودية.
توضيح حول الجسيمات العالقة (PM2.5 و PM10)
أوضح الدكتور مصلح أن الجسيمات العالقة (PM2.5 و PM10) هي جسيمات دقيقة جداً لا يمكن رؤيتها إلا باستخدام المجهر الإلكتروني. ومن الجدير بالذكر أن هذه الجسيمات تتكون بشكل رئيسي من الرمال، مع نسبة صغيرة من المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، وأن مصدرها الرئيسي هو العواصف الرملية الناتجة عن الطبيعة الصحراوية للمملكة والدول المجاورة.
لمزيد من المعلومات حول آخر مستجدات الصحة في المملكة، يمكنك زيارة \"الصحة\": تسجيل 384 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 737 خلال الـ24 ساعة الماضية.
يعمل نظام مراقبة جودة الهواء في مدينة الجبيل الصناعية على قياس تراكيز الغازات الناتجة عن الأنشطة الصناعية، مثل ثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، وأكاسيد النيتروجين، والأوزون، وأول أكسيد الكربون، والأمونيا، وبعض المواد العضوية. وتبين مؤشرات جودة الهواء أن تراكيز هذه الغازات تتوافق مع المعايير البيئية المحلية والدولية.
يمكنك معرفة المزيد عن التلوث على ويكيبيديا.






