تغطيات - واس :
تتناول هذه المقالة تفاصيل جريمة الدالوه الإرهابية التي وقعت في محافظة الأحساء، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن القبض على المتورطين والكشف عن ارتباطهم بتنظيم داعش الإرهابي. لذلك، تهدف هذه المقالة إلى تقديم معلومات شاملة حول الحادث والجهود الأمنية المبذولة لمواجهة الإرهاب.
تفاصيل جريمة الدالوه والإعلان عن المتورطين
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه، إلحاقاً بالبيانات المعلنة بشأن الجريمة الإرهابية التي اقترفت بحق المواطنين الأبرياء في قرية الدالوه بمحافظة الأحساء، فقد باشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق في هذا الحادث الأليم. علاوة على ذلك، وضعت الجهات الأمنية نصب أعينها المحاولات المستميتة لمن يرتكبون مثل هذه الجرائم للإفلات من العدالة والهرب إلى خارج البلاد، مع الأخذ بالاعتبار البعد الخارجي والارتباط بالتنظيمات الإرهابية في الخارج.
نتيجة لذلك، وبفضل من الله وتوفيقه، تمكنت أجهزة الأمن من الإحاطة بتفاصيل هذه المؤامرة الدنيئة والقبض على بعض الأطراف المتورطة فيها والكشف عن شبكة إجرامية يرتبط رأسها بتنظيم داعش الإرهابي الضال. في الواقع، تلقى المتورطون الأوامر من الخارج، وتم تحديد الهدف والمستهدفين ووقت التنفيذ، مع النص على أن يكون التنفيذ في منطقة الأحساء.
قام هذا المجرم باختيار ثلاثة من أتباعه، وهو رابعهم، حيث تمت مبايعتهم له. ومن ثم قاموا باستطلاع الموقع المستهدف وتنفيذ جريمتهم التي بدأت بالاستيلاء على سيارة مواطن وقتله، واستخدام سيارته في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن مقتل سبعة من المواطنين الأبرياء - رحمهم الله -، وإصابة ثلاثة عشر من المواطنين، نسأل الله لهم الشفاء العاجل.
العمليات الأمنية والقبض على المتورطين
وعلى ضوء ما توفر من معلومات، نفذت قوات الأمن عمليات أمنية متزامنة في مناطق مختلفة من المملكة للقبض على كل من ينتمي لهذا التنظيم الإرهابي، سواء من المبايعين لقائد التنظيم أو المشاركين أو الداعمين أو الممولين أو المتسترين. الهلال الأحمر بالباحة يتلقى بلاغات وإصابات نتيجة الحوادث. قاوم البعض منهم، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم: سعوديان وهما عبدالله بن فرحان بن خليف العنزي، وسامي بن شبيب بن عواض المطيري، وآخر يحمل الجنسية القطرية وهو المدعو سالم بن فراج بن عزيز المري، وإصابة آخر سعودي الجنسية بإصابات بليغة، في حين استشهد رجلا أمن - رحمهما الله - وأصيب اثنان.
تفاصيل المعتقلين والشبكة الإجرامية
أوضح المتحدث الأمني أن عدد من أوقف ممن لهم ارتباط بهذه الشبكة الإجرامية قد بلغ سبعة وسبعون. تفاصيل المقبوض عليهم هي كالتالي:
- تم القبض على جميع المنفذين الرئيسيين المشاركين فعلياً في الاعتداء الإرهابي في قرية الدالوه وعددهم أربعة، جميعهم سعوديون، من بينهم ثلاثة سبق إيقافهم على خلفية قضايا الفئة الضالة وأطلق سراحهم بعد انتهاء مدد محكومياتهم وهم:
- عبدالله بن سعيد آل سرحان.
- خالد بن زويد العنزي.
- مروان بن إبراهيم الظفر.
- الرابع طارق بن مساعد الميموني الذي لا يوجد لديه رصيد أمني سابق.
- تم ضبط الأسلحة التي استخدمت في الحادث وفقاً لتقرير المعمل الجنائي.
- من بين عناصر هذه الشبكة الإجرامية اثنان وثلاثون ممن سبق إطلاق سراحهم بعد انتهاء مدد محكومياتهم، وخمسة عشر من المطلق سراحهم وهم قيد المحاكمة وفقاً لأحكام النظام.
- جميع المقبوض عليهم مواطنون ما عدا أربعة من المقيمين بصفة نظامية هم: سوري، وأردني، وتركي وشخص آخر من حملة البطاقات.
كما أسفرت العمليات الأمنية عن ضبط وثائق ووسائل اتصال ووسائط الكترونية (تفصح عن تواصل هذا التنظيم الإرهابي مع تنظيم داعش في الخارج). تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ولا تزال التحقيقات مستمرة مع العناصر المتورطة في هذه الجريمة.
ختاماً، تؤكد وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطنين على كل شبر من أرضنا الطاهرة، وأن أحكام الشرع الحنيف المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام كفيلة بردع كل مجرم وحاقد. { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٍ ينَقِلبُونَ } (الشعراء آية 227). والله الهادي إلى سواء السبيل.






