تغطيات - محمد منصور: يواصل طيران تحالف "عاصفة الحزم" لليوم السادس والعشرين شن غاراته على مواقع المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح. في الواقع، تشهد الساحة اليمنية تطورات متلاحقة، حيث أعلن قائد المنطقة العسكرية الأولى دعمه للشرعية، وتواصل المقاومة الشعبية تقدمها في عدة مناطق بعدن جنوبي البلاد.
أبرز تطورات الأوضاع السياسية في اليمن
على الصعيد السياسي، أعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن الحكومة الشرعية تشترط انسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة وإلقاءهم السلاح قبل أي حوار. بالإضافة إلى ذلك، تطالب الحكومة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل، وخاصة القرار الأخير رقم (2216). لذلك، يعتبر الانسحاب وإلقاء السلاح شرطاً أساسياً لبدء أي مفاوضات جادة.
من جانبه، أكد حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين، أنه سيتعامل بإيجابية مع قرار مجلس الأمن. علاوة على ذلك، أعلن الحزب ترحيبه بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لوقف إطلاق النار وعودة أطراف النزاع إلى طاولة الحوار. ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقف يمثل تحولاً ملحوظاً في موقف الحزب.
تحذيرات من المد الفارسي
حذرت قيادة عاصفة الحزم المواطنين اليمنيين من خطورة المد الفارسي في بلدهم. ونتيجة لذلك، دعت القيادة اليمنيين عبر منشورات تم إلقاؤها عليهم للتعاون معهم لصد المد الإيراني والدفاع عن الشرعية وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن. اليمن بلد ذو أهمية استراتيجية كبيرة.
عودة عبدالملك الحوثي وتصعيد الموقف
بعد غياب طويل دام لنحو 25 يوماً، ظهر أمس الأحد زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي في كلمة متلفزة. في هذه الكلمة، أعلن الحوثي رفضه لقرار مجلس الأمن، الذي فرض عليه عقوبات ومنع تزويد جماعته والقوات الموالية لصالح بالسلاح. ختاماً، يمثل هذا الرفض تصعيداً جديداً في الأزمة اليمنية.
أكد مسؤولون عسكريون أمريكيون أن سبع سفن حربية أمريكية، بينها مدمرتان، ترابط حالياً في المياه الإقليمية اليمنية وأغلبها في باب المندب. الهدف من هذا الانتشار هو تأمين الملاحة البحرية في المضيق والمشاركة في الحظر البحري الذي يفرضه التحالف العربي. تنفيذ حكم القتل قصاصا في أحد الجناة بالجوف.
التطورات الميدانية والمعارك الضارية
قُتل وجُرح عشرات المسلحين الحوثيين في هجوم مباغت شنه مقاتلو لجان المقاومة الشعبية في منطقة الرهط، جنوب غربي مركز محافظة لحج، جنوبي اليمن، ليلة الاثنين. كما قُتل وأصيب العشرات أيضاً في هجوم واشتباكات بين مسلحي القبائل والمتمردين الحوثيين في منطقة حمة صرار بمحافظة البيضاء، وفي عدة مناطق بمحافظة الضالع، وفي تعز، وعتق عاصمة محافظة شبوة. أفادت المصادر أيضاً بمقتل قيادي ميداني حوثي أثناء اشتباكات مع المقاومة الشعبية في مدينة الحديدة.
تقدم القوات الشرعية والمقاومة الشعبية
تمكنت المقاومة الشعبية في عدن جنوبي اليمن من السيطرة بشكل كامل على كامل الخط الساحلي بخور مكسر بعد معارك عنيفة مع الحوثيين والموالين لصالح. كما استعادت السيطرة على منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي بخور مكسر والقنصلية الروسية التي أحرقها الحوثيون قبل الفرار منها. جامعة نجران تعلن مواعيد التسجيل في عدد من الدبلومات العالية والمتوسطة.
تدور معارك ضارية بين رجال المقاومة ومسلحي الحوثي بالقرب من مطار عدن الدولي. نقلت وكالة "الأناضول" عن قيادي بالمقاومة إنهم تمكنوا من طرد الحوثيين من المنطقة القريبة من المطار وقطع الإمدادات عن القوات المرابطة في مديريتي المعلا وكريتر وسط عدن. كما تحرز المقاومة الشعبية تقدماً في مدينة مأرب وتتواصل معاركها مع المسلحين الحوثيين.
تكثيف غارات التحالف
يواصل طيران عاصفة الحزم قصف مطار عدن، الذي تحاصره لجان المقاومة الشعبية من محورين، وقصف البنايات التي يتمركز فيها القناصة الحوثيون ودورياتهم والعربات وسط عدن. فيما تم استهداف الميليشيات المنتشرة في لحج ودار سعد بعدن. كما قصفت طائرات التحالف مواقع أخرى يسيطر عليها الحوثيون، حيث شن التحالف ليلة الإثنين غارات على مديرية رازح الحدودية ومواقع في مفرق الطلح بمحافظة صعدة معقل الحوثيين. واستهدفت الطائرات أيضاً رتلاً عسكرياً للحوثيين والموالين لصالح في جبل ثرة المطل على مدينة لودر بمحافظة أبين.






