تعتبر قضية حزب الله الإرهابي من القضايا الهامة التي تواجه الأمن الإقليمي والدولي. وقد صنفت المملكة العربية السعودية اليوم اسمين لفردين وكيان واحد لارتباطها بأنشطة تابعة لهذا الحزب، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب والتصدي للمليشيات الإرهابية. لذلك، تهدف هذه الخطوة إلى تقويض قدرات الحزب وتمويله.
السعودية تصنف أفراد وكيانات مرتبطة بحزب الله الإرهابي
أعلنت المملكة العربية السعودية تصنيف كل من محمد المختار فلاح كلاس وحسن حاتم جمال الدين، بالإضافة إلى شركة المنظفات العالمية (Global Cleaners)، لارتباطهم بأنشطة تابعة لحزب الله اللبناني. علاوة على ذلك، يأتي هذا التصنيف في سياق جهود المملكة الحثيثة لمكافحة الإرهاب وتمويله.
تفاصيل الأفراد المصنفين
1. محمد المختار فلاح كلاس:
- الاسم: محمد المختار فلاح كلاس
- تاريخ الميلاد: 1 سبتمبر 1987م
- الجنسية: لبناني
- رقم الجواز: RL0665670
2. حسن حاتم جمال الدين:
- الاسم: حسن حاتم جمال الدين
- تاريخ الميلاد: 11 مايو 1983م
- الجنسية: لبناني
- رقم الجواز: RL2589786
تفاصيل الكيان المصنف
3. شركة المنظفات العالمية (Global Cleaners):
وهي شركة لبنانية مسجلة في العراق، ومركزها الرئيسي في مدينة بغداد، ولها مكتب في منطقة الضاحية الجنوبية في لبنان. في الواقع، يشتبه في أن هذه الشركة تستخدم كواجهة لتمويل أنشطة حزب الله.
وستواصل المملكة العربية السعودية مكافحتها للأنشطة الإرهابية لحزب الله اللبناني بكافة الأدوات المتاحة. بالإضافة إلى ذلك، ستستمر في العمل مع الشركاء في أنحاء العالم للتأكيد على أنه لا ينبغي السكوت عن مليشيات حزب الله وأنشطتها الإرهابية والإجرامية. كما أكدت الكويت على قيام أمن الدولة بالقبض على خلية تابعة لحزب الله.
لطالما قام حزب الله بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم. نتيجة لذلك، سوف تواصل المملكة العربية السعودية تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لحزب الله وفرض عقوبات عليها. ومن الجدير بالذكر أن هذا التصنيف يأتي استناداً لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، ونظام مكافحة غسل الأموال، والمرسوم الملكي أ/ 44 الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم.
يتم تجميد أي أصول تابعة لتلك الأسماء المصنفة وفقاً للأنظمة المرعية في المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة القيام بأي تعاملات معهم ومع الكيان أعلاه. الجبير أكد أن السعودية لا تعتمد على مصدر واحد للمعلومات. ختاماً، تؤكد المملكة على التزامها بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله.






