تغطيات - واس :
أعلن معالي وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه عن اعتماد القواعد المنظمة لتسوية الخلافات العمالية، وهي تتضمن 28 مادة تهدف إلى تقليل الإجراءات والمدد التي تستغرقها الدعاوى. وأكد معاليه توحيد الإجراءات وتعديلها لتكون في مكان واحد، مما يسهل على أطراف الدعاوى التعامل معها. "التأمينات": صرف المعاشات وفقاً للتقويم الميلادي اعتباراً من الشهر المقبل.
أهمية التسوية الودية للخلافات العمالية
أوضح معاليه خلال افتتاحه لأعمال منتدى الحوار الاجتماعي الرابع "التسويات الودية وهيئات تسوية الخلافات العمالية" بالرياض، أن المنتدى يمثل امتداداً للمنظومة التي أطلقتها الوزارة منذ عامين. تهدف هذه المنظومة إلى توفير أرضية مشتركة لمناقشة القضايا المتعلقة بسوق العمل السعودي، وبحثها مع الجهات المعنية، ممثلة بأطراف الإنتاج الثلاثة (العمال، وأصحاب الأعمال، والحكومة). لذلك، تسعى الوزارة إلى تحقيق مصالح جميع الأطراف بشكل متوازن.
دور وزارة العمل في الحوار الاجتماعي
أكد المهندس فقيه أن وزارة العمل تسعى من خلال هذا الحوار الاجتماعي إلى تلمس الموقف البناء والمستدام، والذي يحقق مصالح جميع الأطراف المتعلقة بشكل متوازن. علاوة على ذلك، يهدف الحوار إلى تطوير سوق العمل وتحقيق المصلحة العامة لأصحاب العمل والعمال. ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تحرص على بناء شراكة متميزة بين هذه الأطراف الثلاثة.
أشار وكيل الوزارة لشؤون السياسات العمالية أمين المنتدى أحمد الحميدان إلى أن المنتدى يهتم ببناء شراكة متميزة بين أطراف الإنتاج الثلاثة لتطوير سوق العمل، وتحقيق المصلحة العامة لأصحاب العمل والعمال. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المنتدى إلى تطوير السوق بما يكفل تحقيق الأهداف الوطنية ومصالح أصحاب العمل والعمال على حد سواء، دون التأثير سلبياً على أنشطة السوق أو قوتها الاقتصادية.
أهمية وضوح التشريعات العمالية
لافتاً النظر إلى أن المنتدى يتناول أهم الموضوعات في تشريعات سوق العمل، وخدمات الوزارة في هذا الشأن. في الواقع، يمثل وضوح التشريعات الخاصة بالنزاعات العمالية صورة حضارية للمملكة إقليمياً ودولياً ويعزز تلك المكانة. القطيف.. القتل تعزيراً في جان أصاب آخر بطلق ناري بالرأس وأقفل الباب عليه عدة أيام.
مبادئ التشاركية في تنظيم سوق العمل
نوه رئيس لجنة شؤون سوق العمل بمجلس الغرف التجارية الصناعية المهندس منصور الشثري بحرص وزارة العمل على انتهاج مبدأ التشاركية مع أصحاب العمل في وضع تنظيمات سوق العمل. نتيجة لذلك، تم إنشاء لجنة مشتركة تجتمع بشكل منتظم بين قيادي الوزارة ومجلس الغرف للتشاور حول جميع الأمور المتعلقة بسوق العمل والتحديات التي تواجه أصحاب العمل. وهذا من شأنه تطوير خدمات الوزارة وتقريب وجهات النظر وتوحيد الجهود نحو إنجاح عملية التوطين، بما يحقق رغبة القيادة الرشيدة.
أهمية المعاملة الإنسانية للعمال
أكد المهندس الشثري خلال كلمة ألقاها نيابة عن أصحاب العمل، الحرص على معاملة العامل معاملة إنسانية كريمة تحفظ له كرامته وتبر به، وأداء جميع حقوقه كاملة وفقاً لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف. بالإضافة إلى ذلك، يسعى أصحاب العمل إلى الحد من النزاعات العمالية بالأخذ بتوفير اللوائح المنظمة للعمل، ولوائح الجزاءات والمكافآت، وتوفير بيئة العمل المناسبة وإرشادات السلامة المهنية، واحترام عقود العمل وتعليمات الوزارة.
تحديات الفصل في الخلافات العمالية
أشار إلى ضرورة الاهتمام بالتحديات التي تواجه الفصل في الخلافات العمالية سواء من الناحية الإدارية أو عند إصدار الأحكام أو عند تنفيذها، والسعي إلى ما يعمل على التغلب عليها. ختاماً، يجب ألا تصبح بعض هذه التحديات، مثل البطء في إصدار الأحكام، أداة يستغلها أحد الأطراف ضد الآخر.
دور اتحاد العمال في حل النزاعات
عدّ رئيس اللجنة التأسيسية لاتحاد العمال نضال رضوان أن الخلافات العمالية نتاج طبيعي للعلاقات الإنسانية بين العمال وصاحب العمل. ينتج هذا إما عن جهل بالحقوق والواجبات أو عن تجاوز أحد الطرفين للآخر. ولكن، هناك من ينظم العلاقة بين الطرفين بإصدار السياسات والإجراءات ويعمل على مراقبة الالتزام بها ومعاقبة المخالف.
ولفت إلى أن موضوع المنتدى يهم العمال في الارتقاء بعمل التسويات الودية، وبالقضاء العمالي للمحافظة على حقوقهم، والبت في أمرهم بالشكل والوقت الملائم والمقبول. علاوة على ذلك، يهم المنتدى بتعزيز قدرات المنشآت على حل الخلافات والنزاعات داخل حدودها، حفاظاً على مصلحتها وسمعتها ومصلحة عمالها. وهذا يتطلب الرفع من قدرات أقسام وإدارات الموارد البشرية، ونشر الثقافة العمالية (ثقافة الحقوق والواجبات وآداب العمل)، وتبني الآليات والإجراءات الداخلية المبنية على الشفافية والعدل والوضوح، مع منح العمال فرصة التعبير عن أنفسهم وطرح اقتراحاتهم واحتياجاتهم عبر إنشاء اللجان العمالية المنتخبة داخل منشآتهم.
فعاليات منتدى الحوار الاجتماعي الرابع
يذكر أن فعاليات منتدى الحوار الاجتماعي الرابع يناقش على مدى يومين التسويات الودية، وأعمال هيئات تسوية الخلافات العمالية، وآلية تعزيز ودعم صلاحيات مكاتب الصلح والتسوية الودية. بالإضافة إلى ذلك، يدرس المنتدى الأسباب المؤدية لزيادة أعداد القضايا العمالية، ودراسة الحلول المقترحة لخفض معدلاتها، وبيان دور التوعية بالحقوق والواجبات في خفض أعداد النزاعات العمالية. كما يستعرض حقوق والتزامات العامل وصاحب العمل، وما طرأ من تطوير على هيئات تسوية الخلافات العمالية، ومناقشة منازعات العمل والأساليب الدولية الحديثة لتسوية تلك المنازعات، إضافة إلى الآثار القانونية المترتبة على الخلط بين المنازعات الفردية والجماعية.
يأتي الحوار الاجتماعي الرابع استمرارًا لمنظومة الحوارات التي نظمتها الوزارة في الأعوام الماضية، والتي تسعى من خلالها إلى تقريب وجهات النظر بين أطراف الإنتاج الثلاثة. نظمت الوزارة ثلاثة منتديات سابقة، ناقش الأول موضوع ساعات وأوقات العمل، وفي المنتدى الثاني "سياسات ومستويات الأجور في القطاع الخاص"، وفي المنتدى الثالث موضوع تحديات عمل المرأة والحلول المقترحة.
تناولت جلسات اليوم الأول ورقة تعريفية عن منازعات العمل والأساليب الدولية لتسوية منازعات العمل، وبرنامج تطوير هيئات تسوية الخلافات العمالية. كما ناقشت الجلسات حقوق وواجبات العامل وصاحب العمل، واستعرضت في جلسة مغلقة النظرة العامة للسياسات الحالية للقضايا العمالية. فيما تناقش جلسات يوم غد الخميس تفعيل المادة 227 من نظام العمل التي تنص على أنه يجوز للهيئة أن تحكم على من خسر الدعوى بأن يدفع إلى الطرف الآخر كل ما تكبده من نفقات أو بعضها، إضافة إلى مناقشة دور العقود في سوق العمل وأثرها في تقليص النزاعات العمالية.






