أمر ملكي بترقية وتعيين قضاة بوزارة العدل أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – يشمل ترقية وتعيين (53) قاضياً في مختلف درجات السلك القضائي. يمثل هذا الأمر الكريم تجسيداً للدعم المستمر من القيادة الرشيدة لمرفق القضاء وتعزيز استقلاليته وكفاءته.
ترقية وتعيين قضاة: دعم مستمر من القيادة
أوضح معالي وزير العدل الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني أن هذا الأمر الملكي الكريم يأتي في إطار الدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – لمرفق القضاء. لذلك، فإن هذا الدعم يعكس حرص القيادة على تطوير القضاء وتحقيق العدالة. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا الأمر إلى تعزيز كفاءة القضاة وتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه.
من ناحية أخرى، أكد معالي وزير العدل على أهمية دور القضاة في تحقيق العدل وتطبيق أحكام الشرع الحنيف. في الواقع، يعتبر القضاء ركيزة أساسية من ركائز الدولة، وهو المسؤول عن حماية حقوق المواطنين وضمان سيادة القانون. نتيجة لذلك، فإن دعم القضاء وتطويره يعتبر أمراً ضرورياً لتحقيق الاستقرار والازدهار في المجتمع.
أهداف الأمر الملكي بترقية القضاة
يهدف الأمر الملكي إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها: تعزيز استقلالية القضاء، وتطوير كفاءة القضاة، وتحقيق العدالة الناجزة، وتطبيق أحكام الشرع الحنيف. علاوة على ذلك، يسعى الأمر إلى توفير بيئة عمل مناسبة للقضاة تمكنهم من أداء مهامهم بكل أمانة وشفافية. ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر يأتي في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى بناء نظام قضائي حديث ومتطور.
ختاماً، رفع معالي وزير العدل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على دعمه المتواصل لمرفق القضاء. كما دعا المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأن يوفق أصحاب الفضيلة القضاة لتحقيق تطلعات ولاة الأمر – أيدهم الله – في إقامة العدل وتطبيق أحكام الشرع المستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. مجلس الوزراء يوافق على «رؤية المملكة 2030».
يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالفعاليات والأنشطة المختلفة في المملكة من خلال الترفيه تقدم 400 فعالية في 23 مدينة لعيد الفطر المبارك.






