قاطرة بحرية جديدة دشّنها رئيس المؤسسة العامة للموانئ، المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري، في ميناء جدة الإسلامي اليوم. تأتي هذه الخطوة كإضافة نوعية لقدرات الميناء، وتعزيزاً لجهود توطين صناعة بناء وإصلاح السفن في المملكة. لذلك، يمثل هذا التدشين بداية لمرحلة جديدة من الاعتماد على القدرات المحلية في هذا المجال الحيوي.
أول قاطرة بحرية في ميناء جدة الإسلامي
تم بناء القاطرة البحرية، المسماة (القنفذة)، في مجمع الملك فهد لبناء وإصلاح السفن. يبلغ طولها (30.3) متر، وعرضها (10.3) متر، وتتمتع بقوة دفع تصل إلى (3500) حصان. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المؤسسة العامة للموانئ أن هذه القاطرة ستخدم القوات البحرية الملكية السعودية. في الواقع، يُعد بناء هذه القاطرة بمثابة الانطلاقة الأولى لبناء سفن وقطع بحرية أخرى متعددة الأغراض في المجمع.
أهمية مجمع الملك فهد لبناء وإصلاح السفن
يعد مجمع الملك فهد لبناء وإصلاح السفن بميناء جدة الإسلامي صرحاً صناعياً مهماً. علاوة على ذلك، يساهم المجمع في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل وتوطين التقنية. نتيجة لذلك، فإن بناء القاطرة (القنفذة) يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال بناء السفن.
إعادة تشغيل الحوض العائم رقم (1)
بالتزامن مع تدشين القاطرة الجديدة، أعلن ميناء جدة الإسلامي عن إعادة تشغيل الحوض العائم رقم (1) في مجمع الملك فهد. من ناحية أخرى، كان الحوض قد تعرض لحادث غرق أدى إلى خروجه من الخدمة. ولكن، بفضل جهود فريق من المهندسين والفنيين المتخصصين، جرى إعادة إصلاحه وتجهيزه بأحدث المعدات وفقاً للمواصفات العالمية، بإشراف إدارة الميناء وهيئة التصنيف العالمية (اللويدز). ميناء جدة الإسلامي يعتبر من أهم الموانئ في المنطقة.
يبلغ طول الحوض (215) متراً، وعرضه (33) متراً، وحمولته الكلية (19.000) طن. وختاماً، تم إصلاح الحوض وإعادته للخدمة في فترة وجيزة دون التأثير على الأعمال والخدمات التي يقدمها المجمع.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول أسعار التذاكر الداخلية للخطوط السعودية.
أيضاً، يمكنك معرفة المزيد حول دعوة الشركات لتحديث بياناتها.






