تعتبر قضية تحطيم تماثيل اليابان حديث الساعة، ودعا رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة نقلي إلى عدم استباق نتائج التحقيقات في حادث تحطيم التماثيل بأحد المعابد اليابانية. اليابان لديها تاريخ عريق في الحفاظ على آثارها ومعابدها.
الخارجية السعودية تدعو لعدم التكهن في قضية تحطيم التماثيل
أكد السفير أسامة نقلي، خلال مداخلة له ببرنامج "يا هلا" على قناة "روتانا خليجية"، أن التحقيقات في قضية المبتعث الذي حطم الآثار لا تزال قائمة. لذلك، فإن أي أخبار بشأن التحقيقات هي توقعات وتكهنات لا أساس لها من الصحة. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن لدى المملكة 600 طالب يدرسون في اليابان، وأغلبهم متفوقون تتسابق الشركات اليابانية على تدريبهم.
تفاصيل حادث تحطيم التماثيل
في الواقع، ألقت شرطة العاصمة اليابانية طوكيو القبض على طالب دراسات عليا سعودي يبلغ من العمر 31 عامًا مساء الأربعاء الماضي. نتيجة لذلك، وجهت له تهمة تحطيم أربعة تماثيل بوذية مسجلة ضمن الآثار الثقافية البارزة، والتي يعود تاريخ صنعها إلى 300 عام في معبد سنسوجي في منطقة أساكوسا. ومن الجدير بالذكر أن هذه الحادثة أثارت جدلاً واسعاً.
سلوك الطلاب السعوديين في اليابان
وأضاف نقلي أنه لم يسبق أن مرت على الخارجية أي حالة لأي طالب سعودي حاول الاعتداء على دور عبادة أو آثار. علاوة على ذلك، أكد أن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر. ختاماً، لا توجد أي ملاحظات من جانب الوزارة على سلوكيات الطلبة السعوديين باليابان ولا حتى الطالب المتورط في المشكلة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول تطوير قياس من خلال وزارة التعليم.
كما يمكنك قراءة المزيد عن محاولة دهس رجل أمن في تبوك.






