تأهيل قيادات جمعيات مكة هو محور مشروع جديد أطلقته مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية بالتعاون مع مركز بناء الطاقات. يهدف هذا المشروع إلى تطوير القطاع الثالث في منطقة مكة المكرمة من خلال تمكين قادته. يستمر المشروع ثلاثة أشهر، بدءًا من الأسبوع المقبل، ويعد خطوة مهمة نحو الارتقاء بالعمل الخيري.
تأهيل قيادات جمعيات مكة: رؤية الراجحي الخيرية
تأتي مبادرة تأهيل قيادات جمعيات مكة انطلاقاً من حرص مؤسسة الراجحي الخيرية على دعم المشاريع النوعية التي تساهم في تطوير العمل الخيري. لذلك، تركز المؤسسة على الاستثمار في الكادر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية للنجاح. علاوة على ذلك، يهدف المشروع إلى تزويد مديري العمل المؤسسي في منظمات القطاع الثالث بالمهارات اللازمة للتخطيط الاستراتيجي والتشغيلي.
أهداف المشروع ومكوناته
يشمل المشروع بناء الهياكل التنظيمية وتطوير الأوصاف الوظيفية، بالإضافة إلى تطبيق أدوات ومعايير التميز المؤسسي. في الواقع، يهدف المشروع إلى تمكين القيادات الخيرية من إدارة مؤسساتهم بكفاءة وفعالية. نتيجة لذلك، ستتمكن هذه المؤسسات من تقديم خدمات أفضل للمستفيدين.
مراحل المشروع والمدربين
أكد المهندس محمد حربان، المدير التنفيذي لمركز بناء الطاقات، أن المشروع يستهدف قيادات العمل الخيري والتطوعي في 18 مؤسسة وجمعية خيرية بمنطقة مكة. بالإضافة إلى ذلك، يتكون المشروع من ثلاث مراحل رئيسية: التخطيط المؤسسي، والبناء المؤسسي، والتميز المؤسسي. ومن الجدير بالذكر أن المشروع سيستضيف نخبة من أكفأ المدربين والمستشارين في العالم العربي لتقديم الحقائب التدريبية.
علاوة على ذلك، سيحصل كل مشارك على مواد علمية وتدريبات عملية تعتمد على دراسة الحالات التطبيقية في المؤسسات الخيرية. فيسبوك تقتبس خاصية من واتساب لتطبيق ماسنجر، مما يدل على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة.
ختاماً، يمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو بناء قطاع ثالث قوي ومستدام في منطقة مكة المكرمة. المختبر الآلي في الدمام يقدم مثالاً على التقدم التكنولوجي الذي يمكن تطبيقه في القطاع الخيري.






