صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

برنامج سعودي لمكافحة الشيخوخة: الأول من نوعه

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٥‏/٠٤‏/٢٠١٤، ٦:٥٥ م
مشاركة
برنامج سعودي لمكافحة الشيخوخة: الأول من نوعه

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الأحساء - زهير الغزال : طرح استشاري سعودي اليوم في أكبر منتدى عالمي تشهده موناكو الفرنسية أول برنامج سعودي لمكافحة الشيخوخة أمام أكثر من 7000 متخصص ومشارك، وذلك بهدف وضع نظام عالمي لمكافحة الشيخوخة.
  • يناقش المنتدى العالمي لمكافحة الشيخوخة سبل تمديد حياة الإنسان بصورة جذرية، ويجمع باحثين في فروع متنوعة مثل هندسة الأنسجة والذكاء الاصطناعي والقانون.
  • مكافحة الشيخوخة مجال علمي متطور يهدف إلى إبطاء أو عكس عملية الشيخوخة.
  • أشار الباحثون في أوراق عملهم المقدمة في المنتدى إلى أن غالبية الناس لا يدركون السرعة التي يتقدم بها علم الطب في مجال مكافحة الشيخوخة.
تغطيات - الأحساء - زهير الغزال :

طرح استشاري سعودي اليوم في أكبر منتدى عالمي تشهده موناكو الفرنسية أول برنامج سعودي لمكافحة الشيخوخة أمام أكثر من 7000 متخصص ومشارك، وذلك بهدف وضع نظام عالمي لمكافحة الشيخوخة.

يناقش المنتدى العالمي لمكافحة الشيخوخة سبل تمديد حياة الإنسان بصورة جذرية، ويجمع باحثين في فروع متنوعة مثل هندسة الأنسجة والذكاء الاصطناعي والقانون. مكافحة الشيخوخة مجال علمي متطور يهدف إلى إبطاء أو عكس عملية الشيخوخة.

أشار الباحثون في أوراق عملهم المقدمة في المنتدى إلى أن غالبية الناس لا يدركون السرعة التي يتقدم بها علم الطب في مجال مكافحة الشيخوخة. لذلك، فإن التقدم الطبي التقليدي مكّن بالفعل من أن يعيش الطفل الذي يولد اليوم عمرًا يناهز 120 إلى 150 سنة. ومع ذلك، يعتقدون أنه من الممكن أن يعيش هذا الطفل عمرًا أطول إذا حققنا الاختراقات الصحيحة في السنوات الخمس والعشرين المقبلة.

أهمية البرنامج السعودي لمكافحة الشيخوخة

يسعى المنتدى إلى اعتماد خطة عمل دولية للشيخوخة للاستجابة للفرص ومواجهة التحديات في مجال شيخوخة السكان في القرن الحادي والعشرين. علاوة على ذلك، يهدف إلى دعم بناء مجتمع لجميع الأعمار والالتزام باتخاذ إجراءات على جميع الصعد، بما في ذلك الصعيدين الوطني والدولي، في ثلاثة اتجاهات ذات أولوية: كبار السن والتنمية، وتعزيز الصحة والرفاه في السن المتقدمة، وضمان بيئة تمكينية وداعمة.

وقال الدكتور محمد عبدالمنان خان، استشاري طب وجراحة التجميل وزميل الكلية الملكية الكندية للجراحين، في ورقة العمل التي قدمها في منتدى موناكو العالمي، إن البرنامج السعودي لمكافحة الشيخوخة يتضمن إنشاء مراكز ووحدات وعيادات متخصصة ونموذجية في طب مكافحة الشيخوخة في المملكة العربية السعودية. وذلك باعتبارها النمط الجديد والمميز للرعاية الصحية الوقائية في الألفية الجديدة.

تحديات الشيخوخة في المجتمع السعودي

أكد الدكتور خان على أهمية وجود هذا النوع من المراكز الطبية لمكافحة الشيخوخة، لأن السعوديين يشعرون بالشيخوخة في سن مبكرة. في الواقع، يتوقف لدى الكثير منهم الرغبة في الحياة في سن الستين، ويبدأون في عدّ أيامهم المتبقية وترقب موتهم في أي لحظة. نتيجة لذلك، نسأل أنفسنا: لماذا نحن مختلفون عن الآخرين؟ ولماذا شيخوختنا تسبق شيخوختهم بسنوات؟

عزا الدكتور خان ذلك إلى وجود ضعف واضح في الرعاية الصحية الأولية في المجتمع السعودي، مما ينتج عنه تفشي الكثير من الأمراض المزمنة. بالإضافة إلى ذلك، نحن، وبلا فخر، نعد أكثر شعوب العالم إصابة بمرضي السكري والضغط، وهما من أكثر الأمراض مساهمة في الإصابة بالشيخوخة المبكرة.

آليات عمل وحدة طب مكافحة الشيخوخة

أوضح الدكتور خان أن وحدة طب مكافحة الشيخوخة تستند إلى الاكتشاف المبكر للأمراض والوقاية منها وعلاجها. كما تهدف إلى إطالة مدة حياتهم الصحية من خلال استخدام التقنيات الطبية الحيوية المتقدمة التي تركز على الاكتشاف المبكر للأمراض ذات الصلة بالشيخوخة والوقاية منها وعلاجها، بما في ذلك الأمراض التنكسية للشيخوخة.

أشار إلى أن أكثر فئة يهددها مرض الزهايمر في السعودية هم من تجاوزوا 80 عامًا، وتبلغ نسبتهم 14 في المائة من مجموع المسنين في السعودية. يرجع ذلك إلى عدة عوامل منها ارتفاع متوسط عمر الفرد، وقلة ممارسة الرياضة والإكثار من تناول الأغذية الدهنية والنشوية، وهو نمط الحياة السائد بين كثير من الأسر السعودية.

أكد على أن عدم مكافحة الشيخوخة سيعمل على زيادة هائلة في عدد المصابين بأشكال الخرف، مثل داء ألزهايمر. في الواقع، هناك 44 مليون شخص في العالم مصابون بهذا الداء، ومن المتوقع أن يتضاعف العدد أكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 135 مليون شخص بحلول 2050.

أفاد بأن التكلفة العالمية للرعاية الصحية لمرضى عته الشيخوخة تزيد على 600 مليار دولار أو نحو واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأن هذه التكلفة آخذة في الارتفاع.

شراكة البرنامج السعودي مع عيادات La Clinique de Paris

لفت الاستشاري الدكتور محمد خان إلى أن البرنامج السعودي لمكافحة الشيخوخة، الذي وضعه لمكافحة ما يسمى بوباء الشيخوخة، تم وضعه بشراكة فرنسية مع عيادات la clinique de paris العالمية ومركز العيادات المتخصصة للجراحة التجميلية. ويشمل البرنامج إجراء فحوص مفصلة للدم، حيث يتم إرسال بعض عينات الدم إلى باريس لإجراء تحليل كامل من أجل الوقاية من الأمراض، وتحديد القصور في الأعضاء، والفحوص الوقائية للأعضاء، وفحص مستويات المعادن، ومضادات التأكسد، ومستويات الهرمونات وضغط الدم، ويلي كل ذلك وصفة طبية وفقًا لحالة المريض.

شدد على أن هذا البرنامج في طب مكافحة الشيخوخة هو برنامج وقائي حقيقي لتقصي الشيخوخة، ويشتمل على المعالجة التعويضية بالهرمونات التي تناسب كل مريض من المرضى. يبدأ التنكس الخطير في سن الخمسين تقريبًا، وهو ما يطلق عليه الانقلاب الكبير أو وقت التغير.

أعراض الشيخوخة وأهمية السلوكيات الصحية

تحدث خان عن أهم الأعراض للشيخوخة عند الإناث والذكور، مبيناً أن الأعراض ترافقها وعائية حركية ونبض متسارع وهبات ساخنة وبرودة وخفقان وصداع ونعرق ونفسية متوترة قابلة للإثارة وأرق واكتئاب وصور سلبية عن الذات ونزعات غير اجتماعية ورغبة في الصراخ إلى جانب نزعة للانتحار وإحساس بالوخز وعد القدرة على التركيز وضعف وتعب وتشنج عضلي وألم في المفاصل وفقدان للشهية وغثيان وتقيؤ وألم في المعدة وإمساك وفقدان الوزن وقوة تدفق البول والتهاب متكرر في المثانة وتناقص الرغبة الجنسية وصعوبة الانتصاب ونزعات غير اجتماعية ورغبة في الصراخ إلى جانب نزعة للانتحار وإحساس بالوخز وعد القدرة على التركيز وضعف وتعب وتشنج عضلي وألم في المفاصل وفقدان للشهية وغثيان وتقيؤ وألم في المعدة.

شدد على أهمية ممارسة السلوكيات الصحية السليمة المؤثرة في حياة الإنسان، ويشمل ذلك أنواع المأكولات التي نتناولها ومدى قيامنا بنشاط بدني ومدى تعرضنا للمخاطر الصحية، مثل التدخين أو تعاطي الكحول على نحو ضار أو التعرض للمواد السامة.

حوافز جاذبة للسعوديين: مطالب أعضاء الشورى

أكد الدكتور محمد خان أن نسبة سكان العالم الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا سوف ترتفع بنسبة 22 في المائة عام 2050م ليصل إلى 2 مليار نسمة، في الوقت الذي يبلغ عددهم الآن 605 مليون نسمة، ومن ضمن هذا العالم الدول العربية والخليجية بما فيهم المملكة العربية السعودية.

قال إن مراكز طب مكافحة الشيخوخة تعد خط الدفاع المتقدم في كثير من الدول المتقدمة، وتلعب دورًا مهمًا في الكشف المبكر عن الكثير من الأمراض المعدية والوقاية منها والإسهام في خفض نسبة المصابين بالأمراض المزمنة ونشوء جيل أغلبيته لا يعانون "شيخوخة" مبكرة، وهو ما يرجع إلى نتيجة غياب "العدالة الصحية".

اختتم الدكتور خان حديثه على أن طب مكافحة الشيخوخة سيعمل على استعادة الحيوية والنشاط وعدم التعب بسهولة وتحسين المزاج والشعور بالسعادة والرضا وتحسين نوعية النوم وتحسين نوعية الشعر والبشرة وتقليل الدهون في الجسم وتحسين قوة العظام والعضلات وتصحيح هشاشة العظام وتحسين القدرة الجنسية وتحسين المناعة وتنشيط الدورة الدموية وتحسين وظيفة القلب والرئة وتحسين الوظيفة الهضمية وتحسين عملية استقلاب الدهون.

يعتقد بعض الباحثين المشاركين في منتدى موناكو العالمي لمكافحة الشيخوخة أنه بالإمكان استدراج جسم الإنسان إلى حياة أطول باستبدال الأجزاء المستهلكة نتيجة الاندثار وتحديث كيمياء الجسم الحياتية كلما تحدث مشاكل. ويرى هؤلاء العلماء أن مثل هذه الإجراءات ستصبح شائعة بعد عقدين أو ثلاثة عقود من الآن.

قالوا إن العلماء لا يبحثون عن وصفة سحرية واحدة لعلاج الشيخوخة بل يكافحون بدلاً من ذلك أمراض الشيخوخة مثل الزهايمر والسرطان وأمراض القلب والدورة الدموية. وهم يعتقدون أن النجاح في معالجة مثل هذه الأمراض يعني تأجيل الموت.

طرح البروفيسور توم كيركوود من جامعة نيوكاسل البريطانية نظرية تقول إننا نموت لأن الجينات المشفرة للقيام بأعمال الصيانة مثل ترميم المادة الوراثية أو الحمض النووي والانزيمات المضادة للتأكسد، تفقد حيويتها بوتيرة مطردة. ويعود هذا إلى أن الحياة إنما هي توازن بين قوتين متزاحمتين هما الحاجة إلى التكاثر والحفاظ على الجسم فترة كافية لأداء هذه المهمة. بعبارة أبسط، إن أجسامنا تحافظ على نفسها فترة كافية لإنجاب أطفال فقط.

المفارقة

فإذا تمكنا من الارتقاء بعمليات صيانة الجسم – أو تصليح أي تلف اصطناعيًا بتبديل أعضاء الجسم – سيكون بمقدورنا أن نعيش حياة أطول بكثير.

في غضون ذلك، يعتقد البروفيسور كريس ميسون المختص بطب الحياة في كلية كنغ في لندن، بأنه في غضون عقود قليلة ربما سيكون بمقدور العلماء تعليم الجسم على إنتاج أعضائه بنفسه. وهو يشير إلى مشروع تعمل عليه أحد مراكز الأبحاث العالمية منذ أربعين عامًا لإيجاد طرق تساعد على إعادة إنتاج الأطراف التي يفقدونها.

يقول البروفيسور ميسون إن البشر قادرون على تجديد بعض أعضاء الجسم بصورة طبيعية مثل الكبد واللسان. ومن حيث المبدأ فإننا "ينبغي أن نكون قادرين على إعادة إنتاج أعضاء أخرى أيضًا مثل الأذرع والسيقان".

في غمرة كل هذا التفاؤل يدعو علماء آخرون إلى التأني. ويبدي ريتشارد فاراغر رئيس الجمعية البريطانية لأبحاث الشيخوخة هناك طرق عديدة لتحسين الصحة العامة بإجراءات بسيطة مثل تصليح كسور الورك بطرق أشد فاعلية.

ويأتي منتدى مانكو العالمي لمكافحة الشيخوخة في ظل الاعتراف بأن العالم يشهد تحولًا ديموغرافيًا غير مسبوق وأنه بحلول عام 2050 سيزداد عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة من 600 مليون شخص إلى نحو بليون شخص، وبأنه يتوقع أن تتضاعف نسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة من 10 في المائة إلى 21 في المائة. وستكون هذه الزيادة الأكبر والأسرع في البلدان النامية حيث يتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن أربع مرات خلال فترة الـ 50 سنة المقبلة. ويشكل التحول الديموغرافي تحديًا لجميع مجتمعاتنا لخلق مزيد من الفرص الذي أعلنته الألفية بشأن وجود بيئتين دولية ووطنية تعززان قيام مجتمع لجميع الأعمار. والعمل بالتوصيات الواردة في خطة العمل الدولية للشيخوخة، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والمتضمنة توجيهات في مجالات الاستقلالية والمشاركة في تعزيز التعاون الدولي أمر أساسي لاستكمال الجهود الوطنية الرامية إلى تنفيذ خطة العمل الدولية للشيخوخة.

وأن العالم المعاصر يملك قدرات صحية وتكنولوجية لم يسبق لها مثيل كما أنه يتيح فرصًا خارقة للعادة من أجل: تمكين الرجل والمرأة من بلوغ سن متقدمة في صحة جيدة وتحقيق أكمل درجات الرفاه؛ والسعي إلى تحقيق الإدماج والإشراك الكاملين لكبار السن وتمكين كبار السن من المساهمة بفعالية أكبر في مجتمعاتهم المحلية وتحسين خدمات الرعاية والدعم باستمرار لكبار السن كلما كانوا محتاجين إليها.

ولهذا السبب، جاء منتدى موناكو للاقرار بأهمية إدراج الشيخوخة في الخطط الإنمائية، وكذا في استراتيجيات القضاء على الفقر وفي الجهود الرامية إلى تحقيق مشاركة جميع البلدان النامية في الاقتصاد العالمي.

ويتسم قطاع الصحة بأهمية أساسية لحالة المسنين. وتركز ردود الحكومات على قضايا مختلفة، بما في ذلك دعم الأدوية والإعفاء من رسوم الاستخدام ونظم التأمين الصحي وتقديم خدمات خاصة، بما في ذلك إنشاء أقسام خاصة بطب الشيخوخة، والاهتمام الذي يركز على بعض الأمراض المزمنة وتدريب الأفراد وإجراء البحوث واتخاذ سياسات لمعالجة مسائل الصحة العقلية، وخاصة مرض الخرف، وعلى وجه التحديد مرض الزهايمر.

ويسعى المنتدى إلى تعديل بعض السياسات الصحية الوطنية لمعالجة تزايد معدل الإصابة بأمراض مزمنة التي كثيرا ما تصيب كبار السن. وقد اتخذ عدد قليل من البلدان خطوات لكفالة حق كل شخص يزيد سنه عن 65 عامًا في إجراء فحوص طبية مجانية له بصورة منتظمة، بما في ذلك تشخيص وعلاج الأمراض المزمنة. وقد قدمت تقارير عن توفير خدمات مترلية وخدمات متجولة في مراكز حضرية وريفية. كما أنشأ عدد قليل من الحكومات صناديق صحية وطنية، ووزع بطاقات صحية للمطالبة بتكاليف مخفضة للأدوية، في حين قامت حكومات أخرى بوضع آليات لكفالة الحصول على الموافقة المناسبة من المرضى المسنين على تقديم خدمات لهم وعلاجهم.

وأعرب الباحثون عن الكثير من مشاعر القلق في هذا الشأن حيث تؤكد المنظمات غير الحكومية أنه ما زال يجري تجاهل كبار السن وإيلاء أولوية منخفضة لهم في السياسات والبرامج الصحية ورصد الموارد لهم. وفي الوقت الراهن، ما زالت المناقشات بشأن الرعاية الصحية في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل تركز بشدة على صحة الأم والطفل، ولهذا السبب، تغيب عن المناقشات مسائل صحية طوال دورة الحياة، بما في ذلك المسائل المتعلقة بكبار السن. وهناك أيضا اهتمام محدود بالأمراض غير المعدية، رغم أن الشيخوخة تشكل أحد العناصر الرئيسية وراء زيادة هذه الأمراض وأن الإصابة بها تحدث بصورة رئيسية في سن متقدمة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال تكلفة الحصول على الرعاية الصحية والأدوية باهظة بالنسبة لكثير من النساء المسنات والرجال المسنين الأكثر تهميشا.

وشددوا الباحثون أن التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء، خاصة البلدان ذات الدخل المنخفض وذات الدخل المتوسط، تشمل عدم وجود سياسات صحية شاملة، بما في ذلك الوقاية وإعادة التأهيل ورعاية المرضى الميئوس من شفائهم؛ ولا يوجد سوى عدد قليل من الخطط أو الاستراتيجيات الوطنية المعنية بالشيخوخة الصحية والفاعلة تضمن المأوى والأغذية الأساسية والمرافق الصحية والمياه الصالحة للشرب والأدوية الأساسية؛ والافتقار إلى الأطر القانونية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في مرافق الرعاية طويلة الأجل؛ وعدم اتخاذ تدابير محددة لتجنب الألم وتوفير الرعاية التسكينية التي تتيح للمرضى الميئوس من شفائهم الموت بكرامة.

ويتجه كبار السن إلى اللجوء إلى مراكز الرعاية الصحية بعد بلوغ المرض مراحل متقدمة. وكثيرا ما ينجم هذا عن عدم توفر إمكانية حصولهم على الرعاية الصحية، بما في ذلك بعد المسافة وتكلفة السفر إلى المرفق، خاصة في المناطق الريفية.

ودعوا الباحثين إلى إصلاح قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، ومنها الرعاية طويلة الأجل التي تشتمل برامجها الرعاية المترلية والدعم المترلي بأهمية جوهرية لكبار السن.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة